لماذا تتزامن المنح السعودية مع دعوات الانتقالي للتظاهر كاتب سياسي يجيب

49 مشاهدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

​أعلن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، يوم أمس الجمعة، عن تقديم منحة مالية جديدة لحكومة عدن بقيمة 224 مليون ريال سعودي.

ويأتي هذا الإعلان في توقيت لافت، حيث يتزامن مع دعوات أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً لأنصاره للخروج في تظاهرات حاشدة اليوم السبت، رفضًا لما يصفه بـ”الوصاية السعودية”.

و​أثار هذا الإعلان تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية حول “سياسة التوقيت” التي تتبعها الرياض، وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب السياسي المقرب من الانتقالي، ياسر اليافعي، أن التزامن المستمر بين دعوات الانتقالي للفعاليات الجماهيرية وإعلانات الدعم السعودي ليس محض صدفة.

​وأشار اليافعي في قراءته للمشهد إلى أن ربط الدعم بتحركات الانتقالي، يعزز الانطباع بأنه لا يزال الفاعل الأكثر تأثيراً في المشهد الجنوبي، وقادرًا على دفع الخصوم والحلفاء على حد سواء لإعادة حساباتهم السياسية، حد قوله.

​وقال إن هذا التحرك يؤكد عدم دقة ادعاءات خصوم الانتقالي بأنه “قوة من الماضي”، قائلاً:” في الواقع، ربط الدعم بتحركات الانتقالي لا يضعفه، بل يعزز الانطباع بأنه ما يزال الفاعل الأكثر تأثيراً في المشهد الجنوبي، وأن حضوره الشعبي والسياسي قادر على تحريك حسابات الخصوم قبل الحلفاء، وهو ما قد ينعكس سلباً على الرسائل السياسية التي تسعى السعودية إلى إيصالها”.

وفي ذات السياق، سلط اليافعي الضوء على الفجوة الكبيرة بين حجم الإعلانات المالية المتكررة والواقع المعيشي المتردي للمواطنين، في ظل استمرار تدهور خدمات الكهرباء، وتأخر صرف الرواتب، وارتفاع كلفة المعيشة.

​وطرح اليافعي تساؤلات حول مصير هذه الأموال، قائلاً: “لا يلمس المواطن أثراً حقيقياً لهذا الدعم على حياته اليومية؛ مما يفتح الباب أمام فرضيتين: إما أن هذه الأموال تتبخر في دهاليز الفساد داخل الحكومة، أو أن هذا الدعم لا يعدو كونه ضجيجاً إعلامياً يفتقر إلى الفاعلية على أرض الواقع”.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح