قطر للطاقة تستبعد بناء خطوط أنابيب وتوسع مشترياتها من الغاز الأميركي
قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، إن الشركة استبعدت مد خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، لأن أي بنية تحتية في المنطقة قد تكون عرضة للاستهداف. وأوضح أن شراء الغاز الطبيعي المسال من موردين خارجيين لا يتطلب إنفاقاً رأسمالياً، وأن تكلفته أقل بكثير من إنشاء خطوط أنابيب أو وحدات إنتاج جديدة للغاز المسال.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كم تبلغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة للغاز الطبيعي المسال في قطر وفقاً لخطة شركة قطر للطاقة؟ ما هي المدة التي تستغرقها شركة قطر للطاقة لاستئناف إنتاج الغاز بالكامل بعد التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكشف الكعبي، في تصريحات لوكالة رويترز، اليوم الخميس، أن صفقات شراء الغاز الأميركي ومن موردين آخرين تشكل جزءاً من خطة طوارئ طويلة الأجل، للتحوط من تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز مرة أخرى. وأضاف أن قطر تشتري الغاز المسال الأميركي تحسباً لاضطرابات مستقبلية في المضيق، وأن الشركة تجري محادثات مع موردين آخرين لتقليل مخاطر انقطاع الإمدادات.
وقال إن الشركة تتحدث مع الجميع، ومن بينهم شركة فينتشر غلوبال، وستختار المورد الذي يقدم أفضل الشروط التجارية. وتوقع توقيع اتفاقيات طويلة الأجل إضافية لشراء الغاز المسال من الولايات المتحدة وموردين آخرين قبل نهاية 2026. كما قال إن الشركة تستهدف كميات أعلى بكثير من 7 ملايين طن سنوياً. وأشار إلى أن هذه المشتريات قد تتيح لقطر للطاقة تحقيق إيرادات إضافية إذا أُغلق مضيق
ارسال الخبر الى: