مرة أخرى ترك الحوثيين يتحكمون في شبكة الإنترنت والاتصالات العاملة في المناطق المحررة انتحار

48 مشاهدة

مرة أخرى أحذر: إن ترك شبكة الإنترنت والاتصالات في المناطق المحررة تحت نفوذ الحوثيين ليس مجرد خلل تقني، بل ثغرة أمنية خطيرة قد يدفع ثمنها الجميع.


هذه الشبكات ليست وسيلة لتبادل الأخبار والمكالمات فحسب؛ إنها مصدر معلومات يمكن استغلاله لمراقبة تحركات الشرعية، والتواصل مع العيون والخلايا والأدوات المزروعة داخل المناطق المحررة، وجمع المعلومات التي قد تساعد في تحديد الأهداف وتوجيه الصواريخ والمسيّرات.


فكيف يُعقل أن تخوض معركة ضد الحوثيين، بينما تترك لهم نفوذًا داخل أحد أهم شرايينك الحيوية؟ وكيف تنتظر حماية المنشآت والمطارات والقيادات، فيما تبقى الاتصالات ساحة مفتوحة للاختراق والاستغلال المعادي؟


إن استقلال الاتصالات والإنترنت في المناطق المحررة ضرورة أمنية وسيادية، وليس ترفًا تقنيًا. والمطلوب مراجعة عاجلة لهذا الملف، وتدقيق البنية التحتية ومصادر النفوذ عليها، وتأمين الشبكات بالتنسيق مع الخبراء والجهات المختصة.


أما استمرار هذا الوضع مع إدراك مخاطره، فهو مقامرة بأمن الناس والقوات والمنشآت، وقد تكون عواقبها كارثية.


من يترك خصمه ممسكًا بشرايين اتصالاته، لا يترك له نافذة للتجسس فقط؛ بل يترك ثغرة في أمنه قد تتحول إلى باب واسع للخطر.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح