نداء للرئيس العليمي براءة للذمة وشهادة للتأريخ
143 مشاهدة

حمزة الجبيحي
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء للرئيس العليمي.. براءةً للذمة وشهادةً للتأريخ
فخامة الرئيس الدكتور/ رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي سلامٌ عليكم.. سلامٌ يليق باليمن وحرباً تجتث الميليشيا الحوثية.
أخاطبكم اليوم بصفتي مواطناً يمنياً لا أشغل أي منصب ولاحتى وظيفة في الدولة حتى اللحظة، ولا أملك أي مصلحة أو منفعة، وإنما أحمل همّ هذا الوطن وأوجاع شعبه، وأعبّر عن صوت كثيرين أنهكتهم الحرب وطال انتظارهم للحسم واستعادة الدولة.
فخامة الرئيس.. لقد طال أمد المعاناة، وتفاقمت الأزمات، ولم يعد مقبولاً استمرار حالة التردد أو بطء المعالجات، بينما الدولة تتآكل، والخدمات تتدهور، ومؤسساتها تعاني من اختلالات واضحة في الداخل والخارج.. إن إصلاح منظومة الحكومة، وتصحيح أداء البعثات الدبلوماسية، ومعالجة أوضاع المحافظات، لم يعد خياراً مؤجلاً بل واجباً عاجلاً.. كما أن بقاء القرار العسكري والأمني في حالة تشتت يضعف الدولة ويطيل أمد الأزمة، ويجعل من توحيد القوات تحت قيادة واحدة مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
فخامة الرئيس.. إن معركة استعادة الدولة ليست قضية سياسية قابلة للمساومة، بل قضية مصير شعب.. وإن التعويل على حلول هشة أو انتظار تسويات غير مضمونة لم ولن يجلب لليمن سوى مزيداً من المعاناة. إن ما ينتظره اليمنيون اليوم هو قرار واضح وشجاع يتمثل في حسم المعركة بإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية واستعادة صنعاء وكل شبر من أرض الوطن دون تردد أو ركون إلى أوهام سلام لا يحفظ للدولة سيادتها ولا يعيد كرامة شعبها.
فخامة الرئيس.. إن التاريخ لا ينتظر والشعوب لا تنسى، وأنتم اليوم أمام لحظة فاصلة إما أن تُسجَّل باسمكم وفي عهدكم نهاية هذا الانقلاب وبداية استعادة الدولة، وإما أن تُضاف هذه المرحلة إلى سجل الفرص التي ضاعت!!
هذه ليست كلمات مجاملة، بل نداء صريح من مواطن يرى وطنه ينهار، ويؤمن أن الحسم ممكن إذا توفرت الإرادة.
نضع هذه الكلمات أمامكم بثقة ومسؤولية، ونأمل أن تكون المرحلة القادمة مرحلة قرارات حاسمة تعيد لليمن دولته وهيبته وكرامته.
نسأل الله أن يوفقكم، وأن يكتب لليمن الفرج القريب. النصر
ارسال الخبر الى: