خلفا لستارمر 5 ملفات ملغومة تنتظر آندي بيرنهام في داونينج ستريت
يتجه حزب العمال البريطاني نحو مرحلة انتقالية حاسمة، حيث تتركز الأنظار على آندي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، باعتباره المرشح الأوفر حظاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء، بعد إعلان الأخير تنحيه إثر ضغوط سياسية وشعبية متزايدة. يأتي هذا التغيير في وقت تعاني فيه بريطانيا من أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة، وضعت الحكومة السابقة أمام تحديات عجزت عن تجاوزها.

أولاً: أزمة الديون وعجز الموازنة
يواجه رئيس الحكومة القادم تركة ثقيلة من الديون الحكومية التي بلغت 3 تريليونات جنيه إسترليني. وقد سجلت القروض الحكومية في مايو/أيار الماضي وحده نحو 23.3 مليار جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالعام الماضي. وتعد تكلفة فوائد السندات الحكومية، التي وصلت إلى 11.7 مليار جنيه إسترليني شهرياً، عائقاً رئيسياً أمام أي خطط إنفاق حكومية جديدة، في ظل التزام الدولة ببرامج دعم الطاقة والمساعدات الاجتماعية.

ثانياً: معضلة ميزانية الدفاع
شكلت نفقات الدفاع نقطة صدام داخل حكومة ستارمر، أدت لاستقالة وزير الدفاع السابق جون هيلي احتجاجاً على عدم كفاية التمويل. ويواجه بيرنهام معادلة صعبة: إما زيادة الإنفاق العسكري لتلبية متطلبات الأمن القومي، أو الحفاظ على المخصصات الاجتماعية وتجنب استياء القواعد الشعبية، وهو خيار يفتقر إلى حلول وسط سهلة.

ثالثاً: تضخم الإنفاق الاجتماعي وضعف النمو
مع وصول نفقات الخدمات الاجتماعية إلى 333 مليار جنيه إسترليني، وارتفاع أعداد المعتمدين على إعانات الدولة لأسباب صحية ونفسية إلى 4 ملايين فرد، يجد بيرنهام نفسه أمام ضغوط لتقليص الإنفاق. وفي المقابل، لا يزال النمو الاقتصادي البريطاني متواضعاً (حوالي 0.6%)، وسط آثار سلبية طويلة الأمد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) على الاستثمار والناتج المحلي.

رابعاً:
ارسال الخبر الى: