لحظات فارقة شكلت مسار المعركة القضائية بين إيلون ماسك وسام ألتمان

28 مشاهدة

تبدأ هيئة المحلفين مداولاتها، الاثنين، في المحاكمة الكبرى التي تجمع بين إيلون ماسك وشركة أوبن إيه آي ممثلة برئيسها التنفيذي سام ألتمان، في نزاع يتهم فيه ماسك الشركة بالتخلي عن رسالتها التأسيسية. وشهدت المحاكمة، التي استمرت ثلاثة أسابيع في أوكلاند قرب سان فرانسيسكو، شهادات لعدد من أبرز قادة وادي السيليكون، وسط تأكيد ماسك أن تحوّل أوبن إيه آي إلى شركة تسعى إلى الربح شكّل خرقاً لأساسها بوصفها منظمة غير ربحية.

ويرى أغنى رجل في العالم أن الشركة تحوّلت من مختبر بحثي صغير إلى عملاق تُقدّر قيمته بنحو 850 مليار دولار، مستفيدة من إطلاق تشات جي بي تي عام 2022، والذي أسهم في إشعال سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً. ويتهم ماسك كلاً من ألتمان والمؤسس المشارك غريغ بروكمان باستخدام تبرع بقيمة 38 مليون دولار، كان قد قدّمه لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية، في مسار تجاري يحقق أرباحاً خاصة.

وبحسب القاضية إيفون غونزاليس روجرز، قد تختزل القضية بالنسبة لهيئة المحلفين المؤلفة من تسعة أشخاص في سؤال بسيط: من يصدقون في هذا النزاع بين مليارديرات؟ وفي مرافعته الختامية، هاجم محامي ماسك، ستيفن مولو، مصداقية ألتمان، مشككاً في التزامه برؤية منظمة غير ربحية مكرّسة لتطوير آمن ومفتوح للذكاء الاصطناعي لصالح البشرية. في المقابل، ردّت محامية أوبن إيه آي، سارة إيدي، باستهداف رواية ماسك، مشيرة إلى أن حتى المقربين منه، ومن بينهم شيفون زيليس، لم يدعموا ادعاءاته خلال الشهادة.

وكان إيلون ماسك قد غادر أوبن إيه آي عام 2018، واتجه لاحقاً إلى تطوير مشاريع ذكاء اصطناعي عبر شركته سبايس إكس، في حين واجهت شركته الناشئة إكس إيه آي صعوبة في منافسة أوبن إيه آي وشركة أنثروبيك.

وركّزت المرافعات على مصداقية ألتمان، خاصة بعد إقالته المفاجئة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 من مجلس إدارة الشركة بسبب نقص الشفافية، قبل أن يُعاد إلى منصبه تحت ضغط الموظفين، وسط اتهامات متواصلة بشأن أسلوب إدارته.

ولكن بعيداً عن السجالات الاتهامات المتبادلة، هناك مجموعة لحظات فارقة هي التي شكّلت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح