لبنان يتمسك بوقف الاعتداءات الإسرائيلية شرطا أساسيا قبل التفاوض
تتمسك الجهات الرسمية اللبنانية بوقف الاعتداءات الإسرائيلية شرطاً أساسياً قبل الانخراط في أي مسار تفاوضي، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتباين المواقف الداخلية حيال طبيعة هذه المفاوضات. وبينما تؤكد بيروت استعدادها للانخراط في مسار سياسي، تشدد على ضرورة تدخل دولي، خصوصاً أميركي، للضغط من أجل وقف إطلاق النار، بما يهيئ الظروف لبدء أي مفاوضات محتملة.
وقالت مصادر رسمية لبنانية لـالعربي الجديد إنه لم يُحدَّد بعد موعد التفاوض مع إسرائيل، مشيرةً إلى أنه حتى الساعة لا يزال السفير سيمون كرم هو رئيس الوفد اللبناني. وذكرت المصادر أن لبنان يشدد على ضرورة وقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان إفساحاً في المجال للتفاوض ويدعو الأميركيين إلى التدخل في هذا الإطار والضغط على الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن لبنان قدّم مبادرته من البداية وقام بخطوة في إطار الدعوة إلى التفاوض المباشر، ويأمل أن تلقى الخطوات والقرارات التي يتخذها خطوات في المقابل من إسرائيل. وأكدت مصادر العربي الجديد أن الاجتماع الأول الذي سيعقد في واشنطن سيكون تحضيرياً وسيكون مبدئياً على مستوى السفراء، مشيرةً إلى أن رئيس الوزراء نواف سلام يتحضّر لزيارة الولايات المتحدة الأميركية في إطار الجهود التي تبذل من أجل الحل.
/> أخبار التحديثات الحيةالحرب في المنطقة | سجال حول لبنان وغموض بشأن مفاوضات إسلام أباد
في السياق، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان ستبدأ الأسبوع المقبل. وأضاف أن الاجتماع الأول سيعقد في وزارة الخارجية في واشنطن، وسيقود الجانب الأميركي السفير لدى لبنان ميشال عيسى، بينما ستمثل إسرائيل من قبل سفيرها لدى واشنطن يخيئيل ليتر، وسيمثل الجانب اللبناني من قبل سفيرتها لدى واشنطن ندى حمادة معوض.
إلى ذلك، دعا عضو كتلة حزب الله البرلمانية الوفاء للمقاومة النائب علي فياض الحكومة اللبنانية إلى التمسك بوقف إطلاق النار شرطاً مسبقاً قبل الانتقال إلى أي خطوة لاحقة. وأضاف في بيان: مع التذكير بموقفنا الرافض أية مفاوضات مباشرة بين لبنان والعدو الإسرائيلي، وضرورة التمسك بالثوابت الوطنية وفي
ارسال الخبر الى: