لبنان مشاهد الدمار تعكر فرحة النازحين العائدين إلى الجنوب بعد وقف إطلاق النار
لبنان: مشاهد الدمار تعكر فرحة النازحين العائدين إلى الجنوب بعد وقف إطلاق النار
رغم علامات الفرحة التي بدت على وجوه أطفال لبنانيين كانوا يطلون من نوافذ سيارات النازحين، ملوحين بعلامات النصر الجمعة وهم يعبرون في مسار متعرج جسرا موقتا أقيم خلال الليل فوق الليطاني بعد وقف إطلاق النار، إلا أن حطام البيوت وأنقاض المباني المدمرة والأوقات العصيبة هي ما ينتظرهم على الضفة الأخرى من النهر.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
بعد بين لبنان وإسرائيل الذي أعلن عنه الخميس لمدة عشرة أيام، عاد الكثير من النازحين إلى ما تبقى من منازلهم في عدة مناطق بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب.
يتمنى هؤلاء أن تكون الهدنة دائمة. إلا أن عشرات الآلاف لم يهنأوا بهذه العودة، فمنازلهم إما دمرت أو تقع في مناطق لا تزال تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.
واضطر ما يقرب من ربع اللبنانيين للنزوح، سواء في الجنوب أو في مناطق أخرى ذات أغلبية شيعية، بعد صدور أوامر إخلاء من إسرائيل التي دمرت القرى وأحياء المدن ودفعت بقواتها لمزيد من السيطرة خلال ستة أسابيع من الحرب.

وفيما قالت تل أبيب إنها تجنبت استهداف المدنيين في حملتها على لبنان، أفادت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة بمقتل ما لا يقل عن 2294 شخصًا وإصابة 7544 آخرين في الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار، ونوّهت إلى أن ربع الضحايا من النساء
ارسال الخبر الى: