لبنان جهود الإنقاذ مستمرة بعد انهيار مبنى سكني في طرابلس

25 مشاهدة

بعد أكثر من 24 ساعة على انهيار مبنى سكني في منطقة القبّة بمدينة طرابلس شمالي لبنان، ما زالت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبنانيان تبذل كلّ جهودها لإنقاذ من يمكن إنقاذه من أفراد عائلة تتألّف من خمسة أفراد كانت في داخل المبنى. وتفيد المعطيات الأخيرة بأنّ مسعفي الصليب الأحمر تمكّنوا من رصد نبضات قلب آخر أفراد العائلة المنكوبة، أي الابنة الثالثة، وهي فاقدة للوعي، علماً أنّها محتجزة في مقلب آخر من المبنى المنهار، وما زالت المحاولات مستمرّة للوصول إليها وانتشالها.

وكانت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر قد تمّكنت، في ساعة متأخّرة من الليلة الماضية، من انتشال امرأة وطفل، أي ربّة المنزل وأحد أبنائها، من تحت أنقاض المبنى المنهار في شارع الجديد بمنطقة القبّة الذي كان يتألّف من خمس طبقات، على وقع صيحات التكبير التي راح يطلقها الأهالي المتجمّعون في محيطه منذ فجر أمس السبت. وقد نُقلت الوالدة وابنها إلى مستشفى النيني في المدينة لتلقّي العلاج. وقبلهما، نُقلت إحدى الابنتَين العالقتَين، أمس السبت، إلى المستشفى الذي لم يُحدَّد، علماً أنّ فرق الإنقاذ والإسعاف كانت قد انتشلت جثّة ربّ العائلة، الوحيد الذي لم ينجُ حتى الساعة من موقع انهيار المبنى. يُذكر أنّ وزير الصحة العامة اللبناني ركان ناصر الدين كان قد أعطى توجيهات بمعالجة الجرحى المصابين نتيجة انهيار المبنى على نفقة الوزارة.

وأفاد المدير العام للدفاع المدني اللبناني بالتكليف العميد الركن عماد خريش العربي الجديد أنّ أربعة من أفراد عائلة المير، المؤلّفة من خمسة أفراد، انتُشلوا من تحت الأنقاض، حتى ظهر هذا اليوم. وأوضح أنّ ثلاثة من هؤلاء ما زالوا على قيد الحياة، الوالدة واثنان من الأطفال (ابن وابنة)، فيما قضى الوالد، مشيراً إلى أنّ العملية الهادفة إلى إنقاذ الابنة الثالثة ما زالت مستمرّة حتى الآن. أضاف خريش أنّهم يتواصلون مع أفراد العائلة الذين يتلّقون العلاج في المستشفى، مبيّناً أنّ حالاتهم مستقرّة.

لكنّ خريش تحدّث عن صعوبات تُبطئ عملية الإنقاذ، من بينها العمل في بيئة مكتظة سكنياً وضيّقة، كذلك ثمّة خطر على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح