لبنان بعد اتفاق إيران سلاح حزب الله في الواجهة
فبينما تتجه نحو تثبيت ترتيبات إقليمية تقلص احتمالات التصعيد، تبقى قضية ومستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب محورا أساسيا للنقاش.
وبين مقاربة أميركية تركز على معالجة جذور الأزمة الأمنية، ورؤية إسرائيلية تربط أي انسحاب بضمانات تحول دون إعادة بناء قدرات الحزب، تتكشف معالم مرحلة جديدة تتجاوز حدود التهدئة الظرفية إلى البحث عن تسوية مستدامة تفرضها موازين القوى والتحولات الإقليمية.
ويرى مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية توم حرب خلال حديثه إلى غرفةالأخبار على سكاي نيوز عربية أن الحديث عن خلاف كبير بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين لا يستند إلى معطيات واقعية، مشيرا إلى أن نجحت، وفق تقديره، في استهداف قيادات الصفوف الأولى والثانية والثالثة في حزب الله وتدمير جزء كبير من ترسانته العسكرية، فيما نفذت الولايات المتحدة بدورها عمليات ضد إيران.
ويعتبر حرب أن النقاش الدائر حاليا لا يتعلق بجوهر العلاقة بين الحليفين، بل بالكيفية التي تدار بها العمليات على الأرض، لافتا إلى أن ترامب يسعى إلى الحد من استهداف المناطق المدنية والمأهولة في وغيرها حفاظا على المدنيين.
لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن المطلوب من الإدارة الأميركية ليس فقط إقناع نتنياهو، بل أيضا تقديم تصور عملي للبنانيين بشأن مستقبل حزب الله.
وبحسب حرب، فإن معالجة قضية حزب الله تمر عبر أحد خيارين رئيسيين:
- الأول يتمثل في توظيف المفاوضات مع إيران للضغط باتجاه إجبار الحزب على التخلي عن سلاحه.
- الخيار الثاني، فيقوم على الاستعانة بقوات دولية لدعم الجيش اللبناني في استكمال عملية نزع ما تبقى من سلاح الحزب، معتبراً أن هذا السيناريو قد يكون الأنسب إذا لم تُبدِ طهران تجاوباً مع المسار الأول.
وفي قراءته للتفاهمات مع إيران، لا يعتقد حرب أن سيعمل على تقويضها، لأن أي اتفاق يمنع من امتلاك يصب، من وجهة نظره، في مصلحة إسرائيل والمجتمع الدولي. لكنه يحذر في المقابل من اعتبار حزب الله الاتفاق انتصارا يبرر العودة إلى إطلاق الصواريخ باتجاه .
ويضيف أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بعد الاتفاق تعكس،
ارسال الخبر الى: