لبنان إسرائيل توسع خروقها للهدنة وبيروت تجهز نفسها للتفاوض
تتكثف الاتصالات السياسية الدبلوماسية على خطّ المسؤولين في لبنان من أجل الحفاظ على الهدنة مع إسرائيل وتمديدها، إفساحاً في المجال أمام تحضير الملف التفاوضي، ومعالجة سلاح حزب الله، وسط مخاوف تبقى قائمة من سقوط اتفاق وقف النار، ربطاً باستمرار خروت جيش الاحتلال، وبتطورات المفاوضات الإيرانية الأميركية التي من شأنها أن تنعكس أيضاً على الميدان اللبناني.
ومنذ دخول هدنة العشرة أيام حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة، سُجِّلت خروق عدّة لجيش الاحتلال، كلها بزعم إزالة تهديدات لحزب الله ومواجهة نشاطاته، سواء على صعيد الطلعات الجوية فوق الجنوب، أو على مستوى توسعة عمليات الهدم والتفجير والنسف الممنهجة للقرى الحدودية، ومن أبرزها، حرق منازل في بلدة القنطرة، تفجيرات في بلدة دير سريان، نسف في بلدة ميس الجبل، تدمير منازل في مدينة بنت جبيل، قصف لبلدتي كونين وتل نحاس وأطراف بلدة ديرميماس، تفجير منازل في بلدات البياضة والناقورة ومركبا والطيبة والخيام، وجرف مداخل فرعية فيها، واستهداف دراجة نارية في بلدة كونين، ما أسفر عن استشهاد السائق.
لقطات جوية تظهر حجم الدمار في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان pic.twitter.com/0xoEWANOtO
— العربي الجديد (@alaraby_ar) April 19, 2026
كذلك، وعلى غرار الخط الذي يفصل قواته في قطاع غزة، أعلن الاحتلال إقامة خطّ أصفر فاصل في الجنوب اللبناني، بحيث يمنع عودة السكان نحو 50 بلدة جنوبية. كما نشر الاحتلال، أمس الأحد، تفاصيل ما سماه نطاق خط الدفاع الأمامي الذي تعمل فيه قواته في الجنوب، لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال، مشيراً إلى عمل خمس فرق عسكرية، إلى جانب قوات سلاح البحرية بشكل متزامن جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، زاعماً أن ذلك يأتي بهدف تدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله في المنطقة، ومنع تهديد مباشر على بلدات الشمال.
ميدانياً أيضاً، تعرّضت صباح السبت دورية تابعة لليونيفيل، كانت تقوم بتطهير طريق من المتفجرات لإعادة فتحه نحو مواقع القوة المعزولة، لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من جهات غير حكومية، يُزعم أنها حزب الله، مما أسفر عن مقتل رقيب
ارسال الخبر الى: