لازم الميدان و دع ألسنة المبلبلين احمد عبدالملك المقرمي

52 مشاهدة


أمام الأهداف العظيمة، و الغايات النبيلة، يبرز دوران؛ دور النخب، و دور الشعب، فيتضافران، و يحددان الهدف و يحتشدان له بشريا، و ماديا بكل ما يستطيعانه من حشد للطاقات و القدرات.
لا يخلو مجتمع من تخاذل مجاميع منه، و لا تخلو نخبة من أفراد،أو مجاميع تستدرجها حسابات نفعية بلهاء إلى المكان الخطأ.
تُعِدُّ ـ جنبا إلى جنب ـ النخب الصادقة، و المجتمع الحي للأهداف مطالبها، و للمشاق و الصعاب ما يلزم لهما عند المواجهة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ...).
ـ النخـــــــب الحية، و الشـــــــــعب الأبي يوحدان طاقاتهم، و يحشدون قدراتهم، و يوجهون كل ما يتأتّى،و يتيسر لمايخدم الهدف الأول الذي تتطلبه المعركة، و هدف اليمنيين اليوم هو التصدي للمشروع الكهنوتي الحوثي.
الشعوب الحية تلتحم بقيادتها السياسية، و يمضيان معا لتحقيق الهدف الأول:(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص).
أصحاب الأهداف العلــيا لا ينشغلون بالدوران حول ذواتهم، و لا يغرقون في حساباتهم النفعية الخاصة، و لا يلتفتون إلى المناكفات الطفولية، و كل هذه الصغائر، يفعلهاصغار النفوس،
و ذوي الأغراض الخاصة، ممن لا يعيشون واقعهم ، و إنما يعيشون تهويمات أحلامهم ، و أمانيهم ، فتجرهم نزعات المخالفة لإثارة الخلافات، و نبش الفتن ؛ لأن مثل هذه النفسيات تنتظر تحقق الأمنيات بلا عمل، و لأنها تعرف أن هناك من لا يفرّطون بواجباتهم فهي تنتظر انجازاتهم لتجيّرها، و تخطفها لصالحها، أو لتشكك بها؛ و من أجل ذلك لا تبالي أن تستدعي كل أدوات التشهير لتكيل التهم للشرفاء العاملين باستمرار و جد.
الأهداف العليا، تتطلب ترتيب الأولويات التي لا يحسنها إلا أصحاب التضحيات، و أهل المبادرات، و من يلازمون ميادين العمل؛ فيما يبقى آخرون غارقون في أبراج عاجية يمارسون هواية التشهير و الافتراءات للنيل من رجال التضحية،و المواقف، فيما يتوارى هؤلاء المبلبلون عن أي تتناول لمليشيا الحوثي !!
و مع ذلك فالمنابزات الإعلامية التي تثير الفتن من وراء الظهر(لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) فهذا الفعل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح