عاجل 12 مليون دولار لإنقاذ مطار عدن السعودية تكشف الخطة الضخمة التي ستغير وجه الطيران اليمني

أكثر من 12 مليون دولار أمريكي - هذا هو حجم الاستثمار الضخم الذي كشفته القيادة السعودية لإنقاذ مطار عدن الدولي من الانهيار، في خطوة تاريخية ستغير مصير 30 مليون يمني وتعيد ربط البلاد بالعالم.
انطلقت أمس في العاصمة السعودية الرياض محادثات مفصلية بين الكابتن صالح سليم بن نهيد، الذي يقود الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية، والأستاذ حسن العطاس، المسؤول الرفيع في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورئيس قطاع المشاريع والبرامج التنموية.
والأهم من ذلك: ستبدأ أعمال الترميم والتأهيل غداً الخميس مباشرة!
تركزت المباحثات حول إطلاق أضخم عملية إنقاذ وتطوير يشهدها مدرج مطار عدن الدولي - المنفذ الرئيسي لليمن - منذ سنوات طويلة. وستشمل العملية تزويد المطار بأحدث الأجهزة الملاحية المتطورة لضمان تحقيق أعلى معايير الأمان الدولي.
وصف رئيس هيئة الطيران المدني اللقاء بأنه كان مثمراً جداً، مشيداً بالدور الكبير الذي يضطلع به البرنامج السعودي. وأكد بن نهيد أن هذه الخطوات تجسد الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين، من أجل التنمية والإعمار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للشعب اليمني الشقيق.
لماذا هذا المشروع حيوي الآن؟
- يستجيب للحاجة الملحة لتوسيع قدرة مطار عدن الاستيعابية
- يهدف لجذب الخطوط الجوية الدولية مرة أخرى
- يمثل شرياناً حيوياً لربط اليمن بالعالم بعد سنوات من العزلة
- يدعم إنقاذ قطاع الطيران اليمني من الانهيار الكامل
شارك في الاجتماعات المهندس يحيى الكاف، مدير عام التخطيط الفني والمشاريع في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، حيث جرت مناقشة الجوانب الفنية والهندسية للمشاريع المقرر تنفيذها قريباً في مختلف المحافظات اليمنية المحررة.
يأتي هذا الاستثمار الاستراتيجي في توقيت حاسم، مع تأكيد الجانبين على أهمية تكاتف الجهود لتذليل العقبات أمام تنفيذ هذه المشاريع الحيوية التي ستعيد للطيران اليمني مكانته على الخريطة الدولية.
ارسال الخبر الى: