الكشف لاول مرة كواليس رحلة الموت إلى المسيلة تفاصيل الكمين والغدر باتفاق الصلح ومغادرة بن حبريش حضرموت
اخبار محلية

في شهادة هي الأولى من نوعها، كشف الإعلامي والناشط الحضرمي عبدالجبار الجريري عن تفاصيل مثيرة وخطيرة لرحلة الفداء التي خاضها برفقة ثلة من أحرار قبائل حضرموت، لفك الحصار عن رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، إبان تصاعد التوترات العسكرية في منطقة المسيلة.
الاختيار الصعب: من الشاشة إلى الميدان
أكد الجريري أن دافعه للمغامرة كان تلبية نداء الأرض، مفضلاً الميدان على العمل الإعلامي خلف الشاشات. وانطلق الجريري صباح الثلاثاء برفقة الشيخ سعد سعيد دويله الغتنيني ومقاتلين من قبائل ثعين والعجيلي، متجاوزين تضاريس جبال خرد الوعرة في رحلة استمرت 24 ساعة من التعب والمخاطرة.
فخ حرو والنجاة من فك الأسد
روى الجريري تفاصيل وقوعهم في كمين محكم عند مدخل طريق حرو، حيث استوقفتهم أطقم عسكرية تبيّن لاحقاً أنها تابعة لقوات النخبة. وبحسّ أمني، أدرك الجريري الخطر عند مشاهدة 40 مدرعة وآلية جاثمة في المنطقة، ليصدر أمره للسائق بالاندفاع والهروب السريع.
كانت الهايلوكس تقودنا إلى فك الأسد.. صرخت في السائق: أدعس! ونجونا بأعجوبة، والحمد لله أن الحضرمي ظل حريصاً على عدم إراقة دم أخيه رغم المطاردة.
ليلة الأمل والتحول الصادم
بعد النجاة، وبواسطة تنسيق مع قيادات ميدانية، استقر الوفد في ضيافة سالم مول الدويلة، حيث عاشوا ليلة من التفاؤل عقب أنباء عن توقيع اتفاق صلح برعاية سعودية. إلا أن الفجر حمل الغدر، باستيقاظهم على وقع هجوم شامل لقوات الانتقالي من خمسة محاور (نازية، صواع، حكمة، حرو، وسنا)، والسيطرة على الشركات بعد معارك سقط فيها شهداء وجرحى.
في مشهد يعكس رقي التعامل الأمني وبناء جسور الثقة مع المواطنين، روى الناشط معاذ ثابت موقفاً إيجابياً...
شارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي في اللقاء العام التشاوري الموسع لأبناء محافظة...
ارسال الخبر الى: