مخطط سعودي لإزاحة الإصلاح من مأرب وتمكين قوات الطوارئ ودرع الوطن المؤشرات والأسباب
خاص _ المساء برس|
تصاعدت الانتقادات الحادة من قبل إعلاميين وناشطين محسوبين على السعودية لقوات الإصلاح التي تسيطر على مدينة مأرب في الآونة الأخيرة، خصوصاً عقب توقف محطة مأرب الغازية بشكل كامل عن الخدمة، يوم أمس، نتيجة تعرض خطوط نقل الطاقة الرابطة بين المحطة ومدينة مأرب لهجوم من قبل عناصر قبلية.
ودعا الصحفيون والناشطون المحسوبون على السعودية إلى تسليم مدينة مأرب لقوات الطوارئ ودرع الوطن لتأمينها بعد فشل قوات الإصلاح التي تسيطر على المدينة منذ عدة سنوات.
واعتبر مراقبون أن فشل قوات الإصلاح ليس وليد اللحظة، بل فشل مستمر منذ عدة سنوات، فالتقطعات القبلية لقواطر المشتقات النفطية والصراعات مع القبائل تتكرر بشكل مستمر، مشيرين إلى أن ارتفاع هذه الأصوات يأتي في توقيت حساس يتزامن مع مشروع سعودي يتمثل بإزاحة قوات الإصلاح من مأرب تدريجياً، وتمكين القوات الجديدة من السيطرة على مأرب.
وأوضحت مصادر مطلعة بأن هذا التوجه ليس نابعاً من خلافات بين السعودية وحزب الإصلاح، بل هو توجه له دوافع وأسباب متعددة، أبرزها التوجه الأمريكي الجديد لتصنيف أذرع الإخوان المسلمين جماعات إرهابية، وفشل قوات الإصلاح في تحقيق الأهداف السعودية خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى أن هذه القوات باتت مستنزفة ماديّاً ومعنوياً، كما أن الرياض تعمل على تمكين القوات التي تواليها ولاءً مطلقاً وتعتمد إيديولوجيتها وقيادتها على السلفيين، بعكس قوات الإصلاح التي تتماشى مع السعودية وفقاً لمصالحها فقط.
يذكر أن السعودية بدأت بتمكين قوات الطوارئ ودرع الوطن منذ عدة أشهر في كافة المناطق التي تسيطر عليها حكومة عدن، وفي المقابل تعمل على تفكيك بقية الفصائل الأخرى وإعادة تأهيلها بما يتوافق مع الخطط السعودية الجديدة التي تهدف لتثبيت نفوذها العسكري في اليمن.
ارسال الخبر الى: