مكتب لإدارتها من الرياض ضم أول محافظة نفطية باليمن للسعودية
أقرت السعودية، الاثنين، السير بإجراءات ضم أهم وأكبر محافظات النفط اليمنية إليها، في تطور لافت بسير الحرب الممتدة منذ العام 2015.
ودفعت السعودية بمحافظها في حضرموت وعضو الرئاسي سالم الخنبشي لإعلان انفصال المحافظة رسميًا.
وقرأ الخنبشي في وقت سابق اليوم قرار تشكيل مجلس تنسيق لإدارة المحافظة بقيادته.
كما أقر اللقاء الواسع الذي نُظّم في المكلا المشروع السياسي والنظام الأساسي للحكم القائم على انفصال المحافظة ضمن ما اعتبره أقاليم.
وكان بارزًا في الإعلان إخضاع المحافظة الأكبر مساحة للإدارة السعودية عبر إيراد عدة نقاط تضمن سيطرة سعودية كلية عليها، أبرزها فتح مكتب إدارة من الرياض، ومنح السعودية حقوق الاستحواذ على قطاعات حيوية بذريعة الاستثمار.
ومع أن السعودية تحشد لتأسيس مجلس الحكم الجديد بحضرموت منذ أشهر، إلا أن توقيت إعلانه يشير إلى استكمال الرياض سيطرتها على المحافظة التي باتت تخضع للحماية السعودية فعليًا منذ حملتها ضد الانتقالي مطلع العام الجاري.
وكانت حضرموت ظلت خلال العقود الماضية محل أطماع سعودية، سواء فيما يتعلق بمخزونها من النفط والماء، أو بالسعي لشق منفذ سعودي بحري عبر صحاريها وصولًا إلى بحر العرب.
وسبق للسعودية تباعًا أن ابتلعت أجزاء كبيرة من صحراء المحافظة في الربع الخالي وصولًا إلى العبر، لكن قرار ضم المحافظة كليًا يشير إلى تصاعد الأطماع السعودية مع تسويقها خطط تفكيك اليمن بذريعة “أقاليم”.
ارسال الخبر الى: