أزمة في كوريا الجنوبية قناة تحجب وجه المدرب واستقبال بصيحات استهجان
تحول خروج كوريا الجنوبية المبكر من كأس العالم 2026 إلى أزمة وطنية كبيرة داخل البلد الآسيوي، بعدما أنهى منتخب محاربي تايغوك مشواره ثالثاً في المجموعة الأولى، وفشل في انتزاع بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وبدأت كوريا الجنوبية البطولة بانتصار على التشيك 2-1، قبل أن تتلقى خسارتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، لتتبدد آمال منتخب يضم أسماء بارزة مثل سون هيونغ-مين وكانغ-إن لي، ويغيب عن ثمن النهائي في المونديال منذ نسخة 2010. وسرعان ما تركزت الانتقادات على المدرب هونغ ميونغ-بو، بسبب قراره المثير للجدل بإبقاء سون على مقاعد البدلاء في مواجهة جنوب أفريقيا، إلى جانب تبديلات لم يفهمها الشارع الكروي، أبرزها إخراج المدافع كيم مين-جاي، فضلاً عن غياب خطة لعب مقنعة في المباراة الحاسمة.
ولم تقتصر موجة الغضب على نتائج المونديال، إذ كان تجديد الثقة به عام 2024 محل اعتراض سابق، وسط اتهامات من جماهير ونجوم سابقين، بينهم بارك جي-سونغ ولي يونغ-بيو، بوجود محاباة داخل الاتحاد الكوري لكرة القدم، كما انتقد الرئيس الكوري لي جاي-ميونغ آليات التعيين التي تقدّم العلاقات والانقسامات على الكفاءة، فيما كلفت وزارة الرياضة بالتحقيق في عمل الاتحاد.
/> ميركاتو التحديثات الحيةمدرب كوريا الجنوبية يرضخ للضغوط ويستقيل بعد صدمة المونديال
ووصلت الأزمة إلى مشاهد غير مألوفة، بعدما نشرت متاجر لافتات تمنع هونغ من دخولها، فيما طالبت عريضة على موقع الجمعية الوطنية بإقالته. أما اللافت أكثر، فكان تصرف قناة (KBS) الحكومية التي طمست وجه المدرب في تقرير تلفزيوني وخلال مؤتمر صحافي، في معاملة تستخدم عادة مع المتورطين في جرائم أو قضايا شديدة الحساسية، بما عكس حجم الرفض الشعبي له.
وتحمل هونغ المسؤولية علناً، لكنه زاد من غضب الجماهير عندما أرجع الإخفاق جزئياً إلى صعوبة تأقلم اللاعبين مع حرارة مونتيري، بعد خوض مباراتين في أجواء أكثر اعتدالاً بمدينة غوادالاخارا. ولم تنجح تبريراته في تهدئة الشارع، قبل أن يقدم المدرب استقالته رسمياً من منصبه، في نهاية حملة تحولت من حلم مونديالي إلى أزمة وطنية.
سون يعتذر.. واستقبال
ارسال الخبر الى: