على جثتي كواليس صدام حاد بين المستشار الألماني ومؤسس أكبر إمبراطورية إعلامية
كشفت تسريبات صحفية ألمانية عن توتر غير مسبوق في العلاقة بين المستشار الألماني فريدريش ميرتس وماتياس دوفنر، رئيس مجموعة أكسل شبرينغر الإعلامية، على خلفية ضغوط قيل إن الأخير مارسها للدفع نحو تقارب سياسي مع حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.
ووفقاً لما أورده بودكاست لو كنتم تعلمون عبر موقع آر إن دي، فإن اللقاء الذي جرى في المستشارية مطلع العام الجاري شهد مواجهة مباشرة، حيث طالب دوفنر بفتح قنوات للتعاون بين حزب ميرتس المسيحي الديمقراطي وحزب البديل، وهو المقترح الذي قوبل برفض قاطع من المستشار الذي رد بعبارة حادة: سيحدث ذلك فقط على جثتي.

وتشير الرواية المسربة إلى أن ميرتس أنهى اللقاء بشكل مفاجئ بعد إصرار دوفنر على موقفه، ليغادر الأخير موجهًا تهديداً ضمنياً للمستشار بقوله: ستندمون على ذلك. ورغم تكتم الأطراف على تفاصيل اللقاء، إلا أن التسريب أثار جدلاً واسعاً حول حدود التأثير الإعلامي في صنع القرار السياسي الألماني.
مواقف متضاربة وضغوط سياسية
في المقابل، نفت دار نشر أكسل شبرينغر -التي تمتلك صحفاً واسعة الانتشار مثل بيلد ودي فيلت- صحة هذه الأنباء، واصفة التقارير بـ الكاذبة والسخيفة. من جانبها، التزمت الحكومة الألمانية الصمت، مؤكدة أنها لا تعلق على اللقاءات غير الرسمية للمستشار.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الألمانية انقساماً حول ما يعرف بـ الجدار العازل الذي يحرم التعاون مع اليمين المتطرف. وقد بدأت أصوات إعلامية محسوبة على التوجه المحافظ الليبرالي تطرح تساؤلات حول جدوى هذا العزل، معتبرة أن رفض التعاون يعزز شعبية البديل.

سيناريوهات بديلة وتكهنات بتغيير القيادة
لم يتوقف الأمر عند حدود الضغط السياسي، بل امتد ليشمل تكهنات إعلامية بإمكانية استبدال ميرتس بشخصيات أخرى داخل حزبه، مثل هندريك فوست أو ينس شبان، خاصة في
ارسال الخبر الى: