خلف كواليس العرض الأسطوري كيف غيرت بريتني سبيرز مفهوم البوب بأفعى ونمر
في عام 2001، وفي ذروة نجوميتها العالمية، وضعت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز معايير جديدة لعروض موسيقى البوب، متجاوزةً كل التوقعات خلال حفل جوائز MTV للفيديو الموسيقي في نيويورك. لم يكن مجرد أداء غنائي، بل كان لحظة فارقة في تاريخ الترفيه، سبقت عصر الهيمنة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
قدمت سبيرز، التي كانت حينها في التاسعة عشرة من عمرها، أغنيتها I’m a Slave 4 U للمرة الأولى مباشرة على المسرح، حيث خرجت من قفص معدني مطلي بالذهب، يرافقها نمر أبيض، قبل أن تختتم عرضها بأداء أيقوني وهي تحمل أفعى بايثون بورمية ألبينو تُدعى بانانا، بلغ طولها مترين ووزنها 9 كيلوغرامات.
/>إطلالة سبيرز التي صممها كورت سوانسون وبارت مولر، استلهمت من آلهة الغابة بلمسات من الكريستال والألوان الفيروزية.
هندسة الإبهار: تحديات المسرح والحيوانات البرية
تطلب العرض تنسيقاً دقيقاً؛ فقد صمم كورت وبارت إطلالة مستوحاة من الطبيعة الاستوائية، بينما عمل مصمم المسرح راي وينكلر على ديكورات تحاكي الأقفاص. وكشف المصممون أن التعامل مع الحيوانات الحية كان التحدي الأكبر، حيث اضطر مصمم الرقصات ويد روبسون إلى إعادة ترتيب الحركات لضمان سلامة سبيرز وإبعادها عن مجال رؤية النمر الذي كان يتأثر بالحركة والريش والأقمشة البراقة في ملابسها.
/>العرض أقيم في دار الأوبرا المتروبوليتان، ورسّخ صورة سبيرز كأيقونة موسيقية في مطلع الألفية.
تكنولوجيا ما قبل السوشيال ميديا
أكد القائمون على العرض أن غياب الهواتف الذكية في ذلك الوقت منحهم سيطرة كاملة على التجربة البصرية للجمهور. اعتمد الفريق على الرسم اليدوي والفاكس للتنسيق بين لوس أنجلوس ونيويورك ولندن، مما جعل العرض لحظة تلفزيونية بامتياز، لا يمكن تكرارها بنفس الزخم في ظل التغطية المستمرة التي يحظى بها النجوم اليوم.
/>إرثٌ يتجاوز المسرح
رغم مرور سنوات طويلة على تلك الليلة، لا تزال حركات الرقص وتفاصيل العرض تُدرس وتُقلد. ورداً على التساؤلات المستمرة حول إمكانية عودة سبيرز إلى
ارسال الخبر الى: