كواليس استهداف سفينتي دمياط تحقيقات مصرية وخيارات مفتوحة والغاز الإسرائيلي خارج الحسابات
محتويات الموضوع
تواصل السلطات المصرية تحقيقاتها لكشف الجهة التي تقف وراء استهداف سفينتين داخل ميناء دمياط بطائرة مسيّرة، وأعاد هجوم دمياط تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة في شرق البحر المتوسط، وسط مخاوف من إلى ممرات تصدير النفط والغاز.
وبعد مرور أيام على الحادث، لم تعلن القاهرة بعد نتائج التحقيقات أو هوية الجهة المنفذة، بينما توالت بيانات النفي من أطراف دارت حولها الشبهات، في وقت أكدت فيه مصادر مطلعة لـعربي بوست أن جميع السيناريوهات لا تزال قيد الفحص، وأن خيارات الرد المصري ستتحدد بعد اكتمال التحقيقات.
ويأتي هجوم دمياط في مرحلة تشهد فيها مصر توسعاً في دورها كمركز إقليمي لنقل الغاز الطبيعي وتغييزه، وهو ما يفسر الحساسية التي تتعامل بها الدولة مع أي استهداف لمنشآت الطاقة، بالتوازي مع تمسكها بتنويع مصادر الإمداد، ورفض التحول إلى طرف يعتمد بصورة كاملة على الغاز الإسرائيلي.
من يقف وراء الطائرة المسيّرة؟
تقول مصادر مطلعة على التحقيقات لـعربي بوست إن فرق التحقيق عثرت على بقايا الطائرة المسيّرة التي استهدفت سفينتي التغييز والتخزين داخل ميناء دمياط، ويجري حالياً إخضاعها لتحليل فني واستخباراتي لتحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم، وطبيعة المنظومة المستخدمة في تنفيذه.
وأوضح مصدر مطلع أن الطائرة من فئة الذخائر المتسكعة أو ما يُعرف بالطائرات الانتحارية، وهي مسيّرات تصطدم مباشرة بالهدف قبل الانفجار، وتستخدمها عدة أطراف في المنطقة، من بينها إسرائيل وإيران وبعض الجماعات الحليفة لهما، الأمر الذي يجعل توجيه الاتهام إلى أي طرف في هذه المرحلة أمراً سابقاً لأوانه.
وأضاف أن الجهات المختصة تراجع صور الأقمار الصناعية وبيانات المراقبة لتحديد مسار المسيّرة، وما إذا كانت دخلت عبر الحدود أو أُطلقت من البحر بواسطة قارب أو سفينة صغيرة، مشيراً إلى أن التحقيقات أصبحت في مراحلها الأخيرة، تمهيداً للإعلان عن تفاصيل هجوم دمياط.
ورجّح المصدر أن تكون الطائرة قد حلقت على ارتفاع منخفض للغاية، وأن إطلاقها تم، على الأرجح، من عرض البحر، موضحاً أن تنفيذ هجوم من ارتفاعات عالية يبقى مستبعداً في ظل
ارسال الخبر الى: