نجاة المنطقة من ضربة يعتقد بانها نووية ماذا حدث يوم امس
اخبار محلية

حبست منطقة الشرق الأوسط أنفاسها خلال الساعات الماضية، وسط تصاعد حاد في التوترات وتهديدات بمواجهة عسكرية واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، كان من شأنها أن تدفع المنطقة إلى مسار شديد الخطورة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لتنفيذ ضربة عسكرية قوية ضد إيران، في تصعيد وصفه بأنه كان سيشكل أحد أكبر الهجمات منذ الحرب العالمية الثانية.
وبحسب تصريحات ترمب، طلبت إيران إلى جانب دول أخرى في المنطقة تأجيل الهجوم، بالتزامن مع محادثات بشأن الخطوط العريضة لاتفاق محتمل يتضمن ضمان فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
وأكد ترمب استعداده لإلغاء الضربة في حال جرى التوصل سريعًا إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن إسرائيل وافقت بدورها على تأجيل أي تحرك عسكري، بانتظار ما ستسفر عنه الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهم.
وفي السياق، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا ضرورة تغليب لغة الحوار وبذل جميع الجهود لخفض التصعيد ومنع الانجرار إلى صراع أوسع يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.
من جانبها، أفادت مصادر في طهران بأن إيران تلقت عرضًا أمريكيًا وصفته بأنه «جاد»، معتبرة أن من شأنه أن يفتح الباب أمام تهدئة التصعيد والتوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، من أن أي عدوان أو عمل عسكري من الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو مشاركة أي دولة في المنطقة في مثل هذا التحرك، سيقابل برد إيراني «حاسم ومتناسب»، محملًا الأطراف التي قد تقدم على التصعيد مسؤولية التداعيات المترتبة عليه.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من أن يؤدي أي عمل عسكري إلى توسع دائرة المواجهة وتهديد أمن الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.
شهدت عدن، أمس، صلحًا قبليًا أنهى خلافًا نشب على خلفية سوء تفاهم وقع في إدارة شرطة المنصورة، وذلك في...
ارسال الخبر الى: