مدير كهرباء شبوة يشيد بدعم المحافظ ويؤكد أزمة الوقود أبرز التحديات ونعمل بثقة نحو الاستقرار
41 مشاهدة

في حديثٍ صريحٍ وموسع، كشف مدير عام كهرباء محافظة شبوة الأستاذ عوض محمد الأحمدي عن واقع قطاع الكهرباء في المحافظة، مسلطًا الضوء على أبرز التحديات والجهود المبذولة لتحسين الخدمة، وسط تطلعات كبيرة نحو مستقبل أكثر استقرارًا.
وقال الأحمدي إن كوادر كهرباء شبوة تواصل العمل بوتيرة عالية وبجهود كبيرة، في ظل دعم واهتمام قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الشيخ عوض بن الوزير، وبالتنسيق مع قيادة المؤسسة العامة للكهرباء. وأشار إلى أن هناك حجمًا من الانتقادات التي تصلهم، مؤكدًا أن معاناة المواطنين مفهومة ومشروعة، لكن الكثير من الإشكاليات تتجاوز صلاحيات الإدارة المحلية، وترتبط بظروف وإمكانات أكبر.
وأوضح أن منظومة الكهرباء في شبوة تعتمد حاليًا على أربع محطات رئيسية، منها المحطة العامة في مدينة عتق التي تعمل بالديزل، إلى جانب محطة الطاقة الشمسية التي أسهمت بشكل ملحوظ في التخفيف من ساعات الانطفاء، بالإضافة إلى محطتين في بيحان ورضوم (عرما). ورغم هذا التنوع، تبقى أزمة الوقود، خصوصًا مادة الديزل، التحدي الأكبر الذي يرهق عمل المنظومة ويحد من قدرتها التشغيلية.
وبيّن الأحمدي أن المحافظة بحاجة إلى نقلة نوعية شاملة في قطاع الكهرباء، تتطلب إمكانيات كبيرة وخطط تطويرية طموحة، معبرًا عن ثقته بقيادة المحافظة والحكومة في دعم هذا التوجه، ومشيدًا في الوقت ذاته بجهود وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف، ومدير المؤسسة العامة للكهرباء مجيب الشعبي، لما يبدونه من تعاون مستمر.
وفي سياق متصل، أشار إلى ما يتم تداوله بشأن مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، معربًا عن أمله في أن يرى هذا المشروع النور قريبًا، لما يمثله من أهمية استراتيجية كبرى في تحقيق الاستقرار الكهربائي بالمحافظة.
كما دعا الأحمدي إلى ضرورة توزيع المشتقات النفطية والمنح بشكل عادل وشفاف بين المحافظات، وفق آليات واضحة وكشوفات منظمة، تضمن وصول الحصص لكل محافظة بشكل منصف. وكشف أن هناك توجيهات عليا بمنح محافظة شبوة 95 ألف لتر من الديزل، إلا أن الكميات التي تصل فعليًا أقل من ذلك، وهي بالكاد تغطي احتياجات مدينة عتق وضواحيها، وكان من المفترض
ارسال الخبر الى: