عدد من كليات جامعة الحديدة تحيي ذكرى عيد جمعة رجب

الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت كليات العلوم الطبية، والطب والجراحة، والآداب، والتربية البدنية والرياضية، وعلوم وهندسة الحاسوب، ومركزا أنظمة وتقنية والمعلومات، والتعليم المستمر بالتنسيق مع ملتقى الطالب الجامعي بجامعة الحديدة اليوم السبت، فعالية ثقافية بذكرى عيد جمعة رجب للعام 1447هـ، تحت شعار “عيد جمعة رجب محطة لتعزيز هويتنا الإيمانية”.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور محمد أحمد الأهدل، أكد وكيل محافظة الحديدة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أن عظمة الهوية الإيمانية تتجلى في الواقع المعاش من خلال منظومة القيم التي تحكم المجتمع اليمني.
وأشار إلى أن ما نشاهده اليوم من عزة، وإباء، ورفض مطلق للخضوع لقوى الاستكبار العالمي، وتصدر للمشهد في نصرة قضايا الأمة الكبرى وعلى رأسها مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة، ليس إلا ترجمة عملية لتلك الهوية الإيمانية التي يتفرد بها الشعب اليمني منذ التاريخ الإسلامي.
فيما أوضح رئيس وحدة العلماء بالمحافظة الشيخ علي صومل، انه كلما كان المجتمع متمسكا بجذوره الإيمانية وتاريخه المشرق، يصبح صخرة صلبة تتحطم عليها كل محاولات الغزو الثقافي.
وأكد أن أعداء الأمة ادركوا هذه الحقيقة، مما جعلهم ينتقلون إلى الحرب الناعمة، وهي أشد وأخطر أنواع الحروب التي تستهدف العقل والوجدان بدلا من الأرض، وتستخدم وسائل خبيثة ومدروسة لسلخ المجتمع العربي المسلم عن هويته.
ولفت إلى أن مواجهة هذا الاستهداف الممنهج لا يكون إلا بالعودة الصادقة والواعية لترسيخ الهوية الإيمانية عبر مسارات محددة، تبدأ بالارتباط الوثيق بالقرآن الكريم كمصدر تأسيسي للقيم.
من جانبه أشار عميد المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله القليصي، إلى أهمية احياء مناسبة عيد جمعة رجب باعتبارها محطة، للتزود بالوعي وتجديد العهد، والتمسك بقيادة الأمة الحكيمة التي تمثل الامتداد الأصيل لنهج النبوة.
ولفت إلى أن الشعب اليمني امام مسؤولية تاريخية للحفاظ على هذا الإرث العظيم، ليظل كما أراد لنا رسول الله : “شعب الإيمان والحكمة”، ولنثبت للعالم أن الهوية اليمانية هي الراية التي لا تسقط أبدا.
بدوره أضاف رئيس قسم التمريض الدكتور عبدالعزيز باعلوي، أن موقف الشعب اليمني وقيادته كان موقفا صادقا واضحا
ارسال الخبر الى: