إنزال أعلام الانتقالي في عدن مع بدء فصائله تسليم المقرات الرسمية
شهدت عدن، الثلاثاء، تطورات جديدة مع قرار الانتقالي تسليمها للسعودية.
وعقدت السلطة المحلية التابعة للانتقالي اجتماعاً برئاسة المحافظ أحمد لملس. وخلا الاجتماع من أي رموز للانفصال والانتقالي، حيث تم إزالة أعلام الانتقالي وصورة رئيسه من مكتب المحافظة لأول مرة منذ سيطرته على المدينة قبل سنوات.
وتم خلال اللقاء، وفق إعلام الانتقالي، مناقشة الترتيبات الجارية أمنياً وعسكرياً. وجاء إنزال أعلام الانتقالي وصور الزبيدي مع بدء فصائل تابعة لرئيس المجلس الزبيدي إخلاء مقرات ومعسكرات، أبرزها قصر معاشيق؛ مقر إقامة الحكومة والمجلس الرئاسي.
وقال رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، فتحي بن لزرق، إن فصيل العاصفة -الذراع الأيمن للزبيدي- سلم القصر لقوات من العمالقة التي تتبع نائب رئيس المجلس أبو زرعة المحرمي، على أن تقوم الأخيرة بتسليمه لقوات “درع الوطن” المدعومة سعودياً في وقت لاحق.
وكانت مصادر محلية في عدن أكدت بدء إخلاء فصائل الانتقالي لمعسكرات هامة، أبرزها معسكر الشعب وجبل حديد. وتقوم هذه الفصائل بنقل أسلحتها إلى مواقع جبلية محصنة في معاقل الزبيدي، أبرزها الضالع ويافع.
والتحركات الجديدة تشير إلى أن الانتقالي قرر الاستسلام كلياً وتسليم آخر مواقعه.
ارسال الخبر الى: