كسوة العيد رفاهية في غزة أوضاع اقتصادية كارثية

27 مشاهدة

ارتفعت أسعار الملابس في الأسواق الغزية بشكل غير مسبوق، في وقت يعاني فيه السكان من أوضاع اقتصادية كارثية خلفتها حرب الإبادة، ما حرم آلاف الأسر من أبسط احتياجاتها وعلى رأسها كسوة العيد.
ولعل هذا الارتفاع الحاد في الأسعار لا يعكس فقط أزمة مؤقتة مرتبطة بالمواسم، بل يكشف عن خلل عميق في السوق المحلي، نتيجة القيود على دخول البضائع وارتفاع تكاليفها بجانب دفع ضرائب باهظة على الشاحنات الواردة، ما أدى إلى فجوة كبيرة بين العرض والطلب، وجعل الملابس من السلع التي يصعب على غالبية الأسر توفيرها في ظل دخل شبه معدوم.
وبين شح البضائع الواردة لأسواق غزة وضعف القدرة الشرائية للسكان، بات الحصول على ملابس جديدة عبئا يفوق طاقة معظم الغزيين، خاصة مع اعتماد نحو 95% من الأسر على المساعدات وبلوغ معدلات البطالة نحو 80% في وقت تجاوزت نسب الفقر 90%.

أعباء مضاعفة

يقف الفلسطيني وسيم نعيم (29 عاما) مثالا حيا على هذه المعاناة، إذ يؤكد أنه لم يتمكن من شراء ملابس لأطفاله الثلاثة بسبب الظروف المادية الصعبة وارتفاع الأسعار إلى حد كبير. ويقول نعيم لـالعربي الجديد إن تكلفة كسوة الطفل الواحد، بما يشمل من ملابس وحذاء، تصل اليوم إلى نحو 300 شيكل (الدولار يساوي 3.1 شيكلات)، في حين لم تكن تتجاوز 100 شيكل قبل الحرب، ما يعني تضاعف الأعباء على الأسرة الواحدة.
ويضيف: هذه الأسعار تفوق قدرتنا تماما، عملي توقف منذ بداية الحرب ولم أعد قادرا على تلبية احتياجات أطفالي الأساسية، فضلا عن الكماليات التي أصبحت من الماضي. ويلفت إلى أن الضغط النفسي يتضاعف مع اقتراب المناسبات، حين يطالب الأطفال بملابس جديدة أسوة بغيرهم.

/> اقتصاد عربي التحديثات الحية

أسعار كهرباء المولدات ترتفع في غزة.. أزمة جديدة للسكان

ويشير نعيم إلى أن ارتفاع أسعار الملابس لم يعد مجرد مشكلة موسمية، بل تحول إلى أزمة يومية تثقل كاهل الأسر، خاصة في ظل غياب أي تحسن اقتصادي حقيقي، ما يجعل فكرة شراء ملابس جديدة حلما بعيد المنال بالنسبة للأغلبية.
في المقابل، تتحدث

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح