التلال في صنعاء تلبية لرغبة سعودية

41 مشاهدة

في الـ22 من أبريل المنصرم، قرأت تصريحاً لعضو في مجلس القيادة الرئاسي الموالي للسعودية في اليمن، وهو يتحدث إلى سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عن أهمية السلام مع الحوثيين الموالين لإيران. حديثٌ لا يكشف عن رغبة يمنية في السلام، بل يعكس، في الأساس، رغبة سعودية. فالرياض، التي تدير حواراتها مع الحوثيين منذ عام 2016م، ظلت تحرص على أن تكون تلك المشاورات والمفاوضات بعيدة عن أعين الإعلام.
‏غير أن المبعوث الأممي إلى اليمن أراد استعراض تحركاته، وربما أصيب بداء الهياط، لذلك قرر نشر صور اللقاء السعودي الحوثي، قبل أن تخرج وسائل الإعلام اليمنية والإيرانية للحديث عن لقاء الندية بين السعودية وحكومة صنعاء. وقالت قناة المسيرة إن هذا اللقاء تم بعيدا عن علم من وصفتهم بـالمرتزقة، في إشارة إلى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

‏ولأن الفضيحة كانت بجلاجل، حاول السعوديون منح مشروعية للقاء، والقول بأنه انتصار سعودي أجبر الحوثيين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، في حين يعلم اليمنيون أن تجميد الجبهات ووقف الهجمات تحوّلا إلى أداة ابتزاز رهيبة يمتلكها الحوثيون اليوم.

‏فجأة، ومن دون سابق إنذار، تحوّل نادي التلال، عميد أندية الجزيرة العربية، الذي تأسس عام 1905م، إلى جزء من هذا المشهد الرمزي، في حين أن دولة في الجزيرة العربية تأسست بعده بـ27 عامًا. فالنادي الذي مضى على تأسيسه نحو 121 عاما، هناك من هو أقل عمرا منه.
‏في عام 2005م، كتبت في منتديات كورة عن اللوبي الخبيث الذي حاول، طوال عقود مضت، النيل من التلال وعراقته، حين كانت مهمة معظم من تعاقبوا على إدارة النادي تقتصر على إضعافه وقتل تاريخه، بل إن البعض حاول شراء نجوم من مختلف الأندية لهزيمة التلال فقط.
‏أكتب هذه الأحرف وأنا أتذكر تاريخا طويلا من المؤامرات الدنيئة التي تعرض لها التلال، لكن، في النهاية، ظلت قلعة صيرة صامدةً وقوية ومهابة.
‏اليوم، يضع وزير الشباب والرياضة نائف البكري عراقة نادي التلال تحت تصرف جماعة مسلحة جاءت من خلف التاريخ، لا لشيء يمكن أن يستفيد منه معاليه، أو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد العربي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح