كرايسيس غروب تدعو إلى الحد من عسكرة اقتصاد مصر

198 مشاهدة
دعت إنترناشونال كرايسيس غروب مصر إلى الحد من البصمة الاقتصادية للجيش كأولوية قصوى بحيث يمكن للمؤسسات التي يعمل فيها جنود حاليا ولا يحتاجون إلى وظائف أن تصبح منشئ وظائف للمدنيين الذين يحتاجون إليها وحذرت من احتمال أن يغذي إصلاح الدعم والتضخم اضطرابات اجتماعية داعية شركاء البلاد إلى الاستعداد لإظهار بعض المرونة بالنسبة إلى الإصلاحات المنظمة وهي مستقلة تعمل على منع الحروب وتشكيل السياسات التي من شأنها بناء عالم أكثر سلاما بحسب تعريفها نشرت تقريرا أمس الأربعاء بعنوان مصر في الميزان وفيه نبهت إلى أن السلطات المصرية تواجه تحديات محلية ودولية قد تتطلب إعادة هيكلة جزئية على الأقل لترتيبات البلاد القائمة منذ فترة طويلة ونقلت عن مراقب مصري لم تسمه إشارته إلى تخلف لبنان عن سداد ديونه وما أعقب ذلك من أزمة سياسية كمؤشر للمستقبل في مصر معربا عن اعتقاده أن الناس بحاجة إلى إعادة تصور نماذجهم العقلية في ما يتعلق بالمكان الذي تتجه إليه مصر ونموذج لبنان مفيد في هذا وهو يرى أنه لا يزال التأثير طويل المدى لخفض قيمة الجنيه سعره الآن 30 75 مقابل الدولار يجري التقليل من شأنه وسيستغرق بعض الوقت للتصفية من خلال النظام ومن دون الثقة بين الناس وحكومتهم لا يوجد حقا دعم طبيعي ربما لن تصل مصر إلى هذا الحد لكن لا يزال من المفيد خوض المحاكاة وفي حين أن مصر مختلفة تماما عن لبنان هناك فرصة كبيرة لأن تجبر الأزمة السلطات على مراجعة السياسات القديمة علما أنها في الواقع بدأت تفعل ذلك بحسب التقرير وفي مواجهة مخاوف اقتصادية حادة وتدقيق من صندوق النقد الدولي والتوترات مع الخليج كان على القاهرة برأي معدي التقرير تقديم تنازلات مؤلمة كما فعلت في الانخفاض الحاد في قيمة العملة رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستتقيد بالكامل بالتزاماتها فيما من المرجح أن يبقى شركاؤها الدوليون مصطفين خلف صندوق النقد الدولي ومن هذا المنطلق يحض التقرير شركاء مصر الدوليين على الاستمرار في الضغط من أجل الإصلاحات الهيكلية التي تظل الأولوية الرئيسية في خلق المرونة على المدى الطويل كذلك يجب برأيه على الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين التفكير في ربط بعض دعمهم المستقبلي على الأقل بالتقدم في مبادرة الحوار الوطني الباهتة وفي حين أن التحرير السياسي الشامل على حد تعبير التقرير لا يزال مستحيلا على المدى القريب فإن العدالة الجنائية الهادفة والإصلاحات الانتخابية تبقى في متناول اليد ويمكن لحوار هادف أن يمنحها الزخم وفي الوقت نفسه يجب على شركاء مصر الدوليين التعامل مع الموقف ببعض الحذر مع مراعاة مخاطر عدم الاستقرار قصيرة الأجل الناجمة عن التقشف المالي وفقا للتقرير كذلك يمكن أن يسهم إصلاح الدعم والتضخم في الاضطرابات الاجتماعية بحسب التقرير لذلك يجب أن يكون شركاء مصر مستعدين لإظهار المرونة على سبيل المثال في ما يتعلق بخفض الإنفاق الذي قد يكون له آثار مدمرة على السكان وسعر الصرف في الإجمال بينما تواصل السلطات المصرية السير على حبل مشدود سياسيا واقتصاديا في الفترة المقبلة تعتقد المنظمة أنه يجب أن تكون الحكومات الأجنبية والمؤسسات المالية الدولية على استعداد لفعل الشيء نفسه أي تقديم دعم دقيق لتعزيز قدرة البلاد على الصمود على المدى الطويل وتقليل مخاطر عدم الاستقرار على المدى القصير

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح