كاريك وروسينيور في البريمييرليغ انطلاقة قوية أو نشوة التغيير

86 مشاهدة
سجل كل من مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الجديد وكذلك وليام روسينيور مدرب نادي تشلسي الجديد انطلاقة مثالية في بطولة البريمييرليغ بعد النتائج المميزة التي سجلت حتى الآن والتي أعادت الروح المميزة للفريقين والقدرة للمنافسة على المراكز المؤهلة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا كاريك مدرب يونايتد ثلاثة من ثلاثة سجل فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي انطلاقة مثالية مع المدرب الجديد مايكل كاريك 44 سنة الذي استلم مهمة تدريب الفريق بعد إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم وذلك بعد الفوز على أندية مانشستر سيتي بهدفين نظيفين ثم على أرسنال 3 2 وأخيرا على فولهام 3 2 ليحقق تسع نقاط كاملة من ثلاثة مباريات متتالية ليتقدم الفريق إلى المركز الرابع برصيد 41 نقطة ويدخل بقوة في صراع المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل وفرض كاريك نفسه بقوة في بداية رحلته مع فريق مانشستر يونايتد فبعدما حقق فوزا كبيرا في أول مباراة رسمية أمام مانشستر سيتي بهدفين نظيفين أثبت أنه قادر على إعادة النجومية للشياطين الحمر بالفوز على أرسنال في ملعب الأخير 3 2 في مباراة مثيرة حتى الدقائق الأخيرة ليعود ويحقق الفوز الثالث في أولد ترافورد 3 2 ولكن هذه الانطلاقة المثالية هي بمثابة سيف ذو حدين لأن أحيانا تغييرات المدربين تصنع ثورة قوية في البداية خصوصا لو رافقها نتائج جيدة وانتصارات ومن ثم يعود الفريق إلى مستواه الذي كان عليه وتشهد النتائج تراجعا كبيرا وهو ما يضع كاريك تحت ضغط كبير من أجل محاولة المحافظة على نفس القوة والثبات في الأداء لتأكيد هذه الانطلاقة المثالية روسينيور أعاد لتشلسي الاستقرار والقوة وفقد نادي تشلسي الإنكليزي في بداية موسم 2025 2026 سلسلة نتائجه الإيجابية ودخل في سلسلة سلبية إذ غابت الانتصارات لفترة طويلة ما تسبب بابتعاد البلوز كثيرا عن المنافسة على لقب بطولة البريمييرليغ الأمر الذي دفع إدارة نادي تشلسي لإقالة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا والتعاقد مع المدرب الإنكليزي ليام روسينيور وحقق روسينيور خمسة انتصارات في أول ست مباريات مع نادي تشلسي إذ خسر من أرسنال فقط في بطولة كأس الرابطة الإنكليزية ثم تفوق على برينتفورد وبرايتون في الأبطال وكريستال بالاس في الدوري وبعدها على نابولي في الأبطال وآخرها على ويستهام يونايتد في البريمييرليغ لتكون انطلاقة المدرب السابق لنادي ستراسبورغ الفرنسي مثالية مع البلوز ولكن هذه الانطلاقة المثالية هي بمثابة سيف ذي حدين لأن تغييرات المدربينnbsp أحيانا تصنع ثورة قوية في البداية خصوصا لو رافقها نتائج جيدة وانتصارات ومن ثم يعود الفريق إلى مستواه الذي كان عليه وتشهد النتائج تراجعا كبيرا وهو ما يضع روسينيور تحت ضغط كبير من أجل محاولة المحافظة على نفس القوة والثبات في الأداء لتأكيد هذه الانطلاقة المثالية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح