تاكر كارلسون ينشق عن الجمهوريين نحو تأسيس حزب ثالث بعيدا عن صراعات السلطة
تاكر كارلسون ينشق عن الجمهوريين: نحو تأسيس حزب ثالث بعيداً عن صراعات السلطة
2026/07/03 - الساعة 03:33 صباحاً (متابعات)
أعلن الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون عزمه قيادة جهود تأسيس حزب سياسي ثالث في الولايات المتحدة، وذلك في خطوة مفاجئة عقب إعلانه مغادرة الحزب الجمهوري رسمياً. وتأتي هذه الخطوة على خلفية خلافات جوهرية مع الرئيس دونالد ترمب، لا سيما فيما يتعلق بملف الحرب على إيران.
تحول في المشهد السياسي الأمريكي
وفي مقابلة صحفية، أكد كارلسون أنه سيكرس وقته وجهده للمساهمة في بناء كيان سياسي جديد، معتبراً أن الواقع السياسي الحالي في الولايات المتحدة بحاجة إلى محاولة صادقة لمعرفة ما يفيد البلاد. وأشار إلى أن النظام الانتخابي الحالي وهيمنة الحزبين الكبيرين أدت إلى حالة من الجمود، واصفاً المشهد الراهن بأنه يشبه دولة الحزب الواحد التي تتظاهر بأنها ديمقراطية.
موقف كارلسون من المنافسة السياسية
ورغم إعلانه عن هذا المشروع السياسي، قطع كارلسون الطريق أمام التكهنات التي ربطت بين تحركه وبين الطموحات الرئاسية. وقال في هذا الصدد: أنا لست سياسياً، ولست منافساً لترمب على السلطة، وليس لدي سلطة أصلاً.
قال كارلسون: أنا لست سياسياً، ولست منافساً لترمب على السلطة، وليس لدي سلطة أصلاً، موضحاً أن علاقته بالرئيس تمتد لسنوات طويلة، لكنه لم يتحدث إليه منذ اندلاع الحرب على إيران، وأضاف: لست مهتماً بالحديث معه.
وأوضحت التقارير أن القطيعة بين الرجلين تعمقت بعد أن اعتبر كارلسون أن الانخراط في الحرب على إيران يمثل تراجعاً عن وعود ترمب الانتخابية بتجنب الحروب الخارجية، مما دفع كارلسون لإنهاء مسيرته مع الحزب الجمهوري التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
رؤية الحزب الجديد
في معرض حديثه عن التوجهات التي قد يتبناها الحزب الجديد، كشف كارلسون عن تأييده لسياسات متشددة فيما يخص ملف الهجرة، معتبراً أن الهجرة تؤثر سلباً على معدلات البطالة، وهو طرح يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية التي تشكك في وجود علاقة مباشرة بين هذين الملفين.
ويأتي هذا التحرك في وقت تعاني فيه الأحزاب الأمريكية من انقسامات داخلية
ارسال الخبر الى: