كأس العالم تصل إلى المكسيك هل هي آمنة
أثارت أعمال العنف في بعض مناطق المكسيك شكوكاً في كيفية إقامة بطولة كأس العالم 2026، بشكل طبيعي، لكن سكان مدينة غوادالاخارا يتطلعون إلى تجاوز الأحداث، التي حصلت قبل عدة أشهر من انطلاق المونديال، الذي ينتظره العالم أجمع، بعدما رفع فيفا عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية بنسختها الإنكليزية، أمس الأربعاء، أن سُكان مدينة غوادالاخارا يحاولون التركيز فقط على مونديال 2026، حيث سيصل مُجسم كأس العالم، من أجل أن يتمكن المشجعون من رؤيته من قرب، حيث تعمل السلطات المحلية على جعل المواطنين ينسون ما حدث من أعمال عنف قامت بها عصابات المُخدرات. وأوضحت أن سبب اهتمام السلطات المحلية في المكسيك بالتركيز على بطولة كأس العالم فقط، يعود إلى أن المواجهة الافتتاحية ستكون بين جنوب أفريقيا والمكسيك في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو/ حزيران 2026، ما يعني أن محاولة زعزعة الاستقرار في البلاد بهذا الوقت تعني خسارة مئات المليارات من الدولارات التي صُرفَت في تجهيز البنى التحتية لإقامة هذا الحدث، الذي يظهر كل أربع سنوات.
وتابعت قائلة إن السلطات المكسيكية تعلم جيداً أن هناك محاولات جدية لجعل البلاد حلبة لصراع العصابات المرتبطة بتجارة المخدرات، ما يعني حرمانها استضافة مواجهات مونديال 2026، بالإضافة إلى عدم قدوم المشجعين، الذي سيوجهون ضربة موجعة للاقتصاد المحلي، لكون الكثير من القطاعات تنتظر وصول السياح خلال أيام بطولة كأس العالم. وأردفت بأن السلطات المحلية في المكسيك قدمت تعهداً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، مفاده أنه لا يوجد أي خطورة على تنظيم مواجهات بطولة كأس العالم 2026، ودعت الجماهير في أنحاء العالم إلى عدم الذعر والاستماع إلى الشائعات.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةكأس العالم: رئيسة المكسيك تقدم الضمانات رغم أعمال العنف
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مدينة غوادالاخارا ستكون الاختبار الحقيقي للحكومة المكسيكية، التي ستعمل على تأمين مجسم كأس العالم الذي سيصل إلى المدينة. ومن المتوقع حضور الآلاف من المواطنين والسياح، حتى يأخذوا الصور التذكارية، فيما يواصل المشجعون في المدينة عملية
ارسال الخبر الى: