yemenat يمنات زاهر الأسعد فلسطين وحده الفراغ لا يكذب حين يمنحنا سعة الغرقأو كانت جريمةأن نصقل الوجع ميزانا لخطى الشرود وما نفع الضوء على حواف الانطفاءوالجهات كلهاتقتات على حنين الرحيل المر موحشة هي قمم الروححين يكسوها بياض الخيبة قبل الأوان الأرض لا تبكيبل تعتصر ملحها القديم في مسام الظمأكلما عاقبت السماء وجه اليابسة بسياط الندى لا كف تجرؤ على لمس جرح عتيقولا عشب في المدى يغسل مرارة الفقدعن وجه الحكاية حتى اللغةتنزف هويتها خلف قضبان التفسيرحين يغتال المعنى حراس الفهمويقيمون للكلمة مقصلة على بواباتهم الضيقة فلا عبور للضوء إلا بمباركة سجان الحروفولا نجاة للقصيدةإلا إذا بترت دهشتها لتلائم ضيق عقولهم كيف نكتب والمدى محاصر في غرف الارتياب نحن القوافلالتي تعجن من تعبها هوية للطريقونشيد في قلب المحو خيمة للانتظارتضيق برسائل الغياب ورماد الأمكنة قصيدتنا يد تلوح لسراب الذاكرةكلما أطل عطر قديم خنقته الريح في غابة الضباب لتسكن الروح في دهشة الصمت الكبرىحيث لا سؤال يرمم تصدع الصدىولا صدى يشفي حيرة السؤال القديم كيف كبر هذا الانكسار فينامتكئا على جدار الشك بلا سند كمخالب جارح أضاع صيده في زحمة العتمةأو كغابة تأكل ظلها في نوبة جنون ما جدوى البكاءوالخراب مجرد مزحة باردةيلقيها عابث متعب على جمهور يسكنه الصمموسط ضجيج الاحتفاء بالموات ارقصوا إذن على إيقاع الانطفاء الجميللعل خمرة الذهول تغيب وعي الفكرةتلك التي تمردت على قانون النجاةوعلى أقفال المعنى المستبد في دستور الوجع الذي لا ينتهي yemenat
ارسال الخبر الى:
ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا
اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان