موجة حر قياسية تفتك بالأطفال في فرنسا ومطالبات بإغلاق المدارس
موجة حر قياسية تفتك بالأطفال في فرنسا.. ومطالبات بإغلاق المدارس
2026/06/26 - الساعة 10:43 مساءاً (متابعات)
في ظل موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح فرنسا، سجلت السلطات حوادث مأساوية بوفاة أطفال محتجزين داخل سيارات عائلية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 38 درجة مئوية.
تفاصيل الحوادث المأساوية
أعلن المدعي العام في مدينة بونتواز شمال باريس، عن العثور على طفل يبلغ من العمر 3 سنوات متوفى داخل سيارة العائلة، حيث تشير التحقيقات الأولية إلى أن الطفل أغلق على نفسه السيارة بينما كانت والدته تغفو داخل المنزل ووالده يعمل في الحديقة. وقد فشلت محاولات المسعفين في إنعاشه، فيما فتحت النيابة تحقيقاً في الواقعة بتهمة القتل غير العمد.
وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال الأسبوع الجاري؛ إذ شهدت مدينة كاربونترا جنوب شرق البلاد واقعة مشابهة يوم الإثنين، راح ضحيتها طفلان (عامان وأربعة أعوام) بعد تركهما داخل سيارة العائلة، حيث رجحت الفحوص الطبية وفاتهما نتيجة التعرض المباشر لدرجات حرارة مفرطة.
تداعيات أزمة الحر على البلاد
لم تقتصر تداعيات الموجة على حوادث الأطفال، بل أعلنت الحكومة الفرنسية عن وفاة 40 شخصاً غرقاً في حوادث مرتبطة بموجة الحر بين 18 و23 يونيو، نتيجة لجوء الآلاف إلى المسطحات المائية هرباً من الحرارة.
وعلى صعيد الخدمات العامة، أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، أن باريس سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة أضعاف المعدل الطبيعي لحالات توقف القلب. وفي إجراء احترازي، أعلنت شركة السكك الحديدية الوطنية (SNCF) إلغاء 10 بالمئة من رحلات القطارات يوم الخميس، مع تقديم تسهيلات للمسافرين لإعادة الحجز.
استجابة القطاع الخاص والمطالب التعليمية
في خطوة لدعم الموظفين وتوفير بيئة مكيفة للأطفال في ظل إغلاق المدارس، سمحت شركات فرنسية لموظفيها باصطحاب أطفالهم إلى أماكن العمل. وأعلنت شركات مثل باك ماركت وأومنيكوم ميديا فرانس عن فتح أبواب مكاتبها للأطفال، واصفة ذلك بـخيار بديهي لمواجهة صعوبات الأزمة.
من جانبها، ضغطت نقابات المعلمين على الحكومة لاتخاذ قرار بإغلاق المدارس، مؤكدة تزايد حالات الإغماء بين العاملين في القطاع
ارسال الخبر الى: