مقتل قيادي في الجهاد الإسلامي بغارة إسرائيلية على لبنان
مقتل قيادي في الجهاد الإسلامي بغارة إسرائيلية على لبنان
تواصلت الغارات الإسرائيلية على لبنان فأودت بحياة سبعة أشخاص بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بينما وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل قرى بعيدة عن الحدود في ظل هدنة ممددة مع حزب الله، وسط حصيلة تفوق 2900 قتيل ومليون نازح منذ اندلاع المواجهات.

قتل سبعة أشخاص، بينهم قيادي في الفلسطينية، في غارات إسرائيلية على الأحد، بينما واصل الإسرائيلي هجماته متزامنة مع إنذارات بإخلاء قرى بعيدة عن الحدود، رغم إعلان تمديد الهدنة مع .
ومنذ دخول حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، تستمر في تنفيذ ضربات تقول إنها ضد حزب الله وعناصره، وفي عمليات نسف وتدمير بمناطق تحتلها قرب الحدود، مع إصدار إنذارات إخلاء يومية طالت قرى كثيرة داخل العمق اللبناني يسكنها أهال ونازحون.
من جهته، يعلن حزب الله تباعا عن هجمات تستهدف الإسرائيلي في جنوب وداخل إسرائيل، مؤكدا أنها رد على انتهاكات إسرائيلية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القيادي في وائل عبد الحليم قتل مع ابنته في ضربة إسرائيلية استهدفت شقة عند أطراف مدينة شرق لبنان، منتصف ليل الأحد – الاثنين. كما تحدثت الوكالة عن سلسلة غارات على قرى جنوب وضربتين على بلدة سحمر في البقاع.
اقرأ أيضا
وبحسب الصحة، سقط خمسة قتلى على الأقل في غارات الأحد على جنوب لبنان، بينهم طفل، إضافة إلى ثمانية جرحى بينهم ثلاثة أحدهم رضيع في بلدة طيرفلسيه، فيما أدت غارات على طيردبا إلى مقتل شخصين بينهما طفلة وثلاثة مصابين. وتسببت غارتان على بلدتي الزرارية وجبشيت في إصابة أربعة أشخاص.
في الأثناء، وجه الإسرائيلي إنذارات لسكان تسع قرى في مناطق بعيدة عن الحدود لإخلائها قبل قصفها، واستهدفت ثلاث منها على الأقل بعد التحذير، وفق الوكالة الوطنية.
وتشير الأرقام الرسمية اللبنانية إلى أن الهجمات منذ اندلاع الحرب بين وحزب الله في 2 مارس/آذار أودت بحياة أكثر من 2900
ارسال الخبر الى: