قيادي في أنصار الله يضع الحل الأخير لأمن السعودية واستقرارها
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أنه “لا توجد دولة في العالم تستطيع حماية السعودية ما دامت مستمرة في عدوانها على اليمن، وقتل أطفاله ونسائه، وتدمير مقدراته ونهب ثرواته”.
وأوضح الفرح، في منشور له على منصة “إكس”، أن “ما يمكن أن يحمي المملكة حقا ليس استقدام الجيوش الأجنبية، بل إعلان وقف عدوانها ورفع حصارها، وتعويض الشعب اليمني، والكف نهائيا عن التدخل في شؤونه”، مبينا أن حماية السعودية تبدأ بإنهاء عدوانها على اليمن، لا باستدعاء جيوش الآخرين.
إرسال قوات مصرية إلى السعودية ذنوب على الفاضي
لا توجد دولة في العالم تستطيع حماية السعودية ما دامت مستمرة في عدوانها على اليمن، وقتل أطفاله ونسائه، وتدمير مقدراته ونهب ثرواته.
ما يمكن أن يحمي المملكة حقاً ليس استقدام الجيوش الأجنبية، بل إعلان وقف عدوانها، ورفع حصارها، وتعويض الشعب اليمني، والكف نهائياً عن التدخل في شؤونه.
فحماية السعودية تبدأ بإنهاء عدوانها على اليمن، لا باستدعاء جيوش الآخرين.
— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) October 26, 2026
وأضاف الفرح في منشور آخر: “معركتنا لا تقتصر على مواجهة الطائرات الحديثة والأسلحة الأمريكية المتطورة، ولا على التصدي لإمبراطورية مالية متخمة بالنفط والثروات، سخرت أموالها لشراء الولاءات، واستقطاب المرتزقة من داخل اليمن وخارجه، واشترت جيوش دول إسلامية كبرى للدفاع عنها”.
وتابع قائلا: “نحن نواجه إلى جانب الحرب العسكرية، حربا إعلامية وفكرية وسياسية واسعة، تسخَر السعودية لها إمكانات هائلة، وتدار عبر منظومة من القنوات والمنابر والأقلام ومراكز الدراسات، لا تكتفي بتبرير العدوان، بل تعمل على قلب الحقائق، واختلاق الأكاذيب، وتشويه المواقف، وصناعة روايات مضللة تقدم للرأي العام باعتبارها حقائق، بالترويج للبهتان حين تتهم يمن الإيمان بتهديد المقدسات والله المستعان”.
معركتنا لا تقتصر على مواجهة الطائرات الحديثة والأسلحة الأمريكية المتطورة، ولا على التصدي لإمبراطورية مالية متخمة بالنفط والثروات، سخّرت أموالها لشراء الولاءات، واستقطاب المرتزقة من داخل اليمن وخارجه، واشترت جيوش دول إسلامية كبرى للدفاع عنها.
فنحن نواجه، إلى جانب الحرب العسكرية، حرباً
ارسال الخبر الى: