قيادة قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة تحيي ذكرى سنوية شهيد القرآن
23 مشاهدة

الثورة نت/صنعاء
نظّمت قيادة قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي للعام 1447هـ.
وفي الفعالية أشار عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، إلى أن الأمة فقدت باستشهاد قرين القرآن، قائدًا استثنائيًا ورجلاً بحجم أمة.
وقال: “لقد حمل السيد حسين بدر الدين الحوثي، همّ الأمة في نفسه، وكان رجل المرحلة وعالمي النظرة والرؤية، تحرك من القرآن وشخّص الواقع على ضوء كتاب الله تعالى، وبيّن خطورة المرحلة والوضع المزري الذي تمر به الأمة وكشف المخطط وطبيعة الصراع”.
وأوضح العلامة ناجي، أن الشهيد القائد أحيا في الأمة روح الشعور بالمسؤولية وشدّها إلى الله تعالى وعرّفها به، وقاد مشروعًا نهضويًا في كل المجالات لذلك تم استهدافه ولو كان طالب ملك أو طامع سلطة أو راغب جاه، لتم احتوائه، لكن حمل همّ الأمة وأراد إعادتها إلى عزتها ودينها ومجدّها ودفع الأخطار عنها.
وأضاف: “الشهيد القائد كان ينظر بعين إلى القرآن وعين إلى الأحداث ويجد الخطر محدّقًا والتهديد قائمًا على الأمة، فدعا إلى كتاب الله والكلمة السواء، وحذرنا مما حذر القرآن الكريم من أعداء الله والأنبياء والرسل والدين”.
وذكر أن الشهيد القائد جاء في مرحلة عصيبة تمر بها الأمة، عقب مسرحية أحداث 11 سبتمبر 2001م، التي استهدفت برجي التجارة من قبل الصهيونية العالمية في مخطط لاستهداف الأمة، وتدشين فصل جديد من المؤامرات الأمريكية.
وتابع: “كان الجميع غارق في الغفلة والتيه والضلال، إلا صوت من ريف اليمن من جبال مران في صعدة، والذي رأى ببصيرة القرآن المخطط الجهنمي الذي يستهدف الأمة ووضح خطورة المرحلة، ومن نحن ومنهم ومخاطر دخول أمريكا اليمن، ووضع النقاط على الحروف وبين لنا أن الأعداء يُريدون إذلالنا وإخضاعنا”.
ولفت عضو الهيئة العليا لرابطة العلماء أن الشهيد القائد، بدأ بخطوات كانت في متناول الجميع من نشر الثقافة القرآنية، ورفع شعار البراءة من الأعداء كسلاح مهم وفاعل في الحرب النفسية ضد الأعداء وتحصين الأمة من الاختراق وكذا سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع والمنتجات
ارسال الخبر الى: