وقف بث قناة الشروق الجزائرية 10 أيام لاستخدامها مصطلحا عنصريا
أوقفت السلطات الجزائرية بث قناة الشروق المحلية، اليوم الجمعة، بسبب استخدام مصطلح عنصري خطير ينطوي على خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز، طاول مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين من دول أفريقية، وفقاً لما أعلنته السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري. وهذه أول مرة تتخذ فيها السلطات الجزائرية قراراً من هذا النوع بحق مؤسسة إعلامية، بعد سلسلة قرارات سابقة كانت شملت توقيفاً محدوداً لبرامج تلفزيونية، رياضية تحديداً، لأسباب تتعلق بخطاب الكراهية والتمييز، ما يؤشر على توجه السلطات نحو صرامة أكبر تجاه المضمون الإعلامي.
وأفادت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري في الجزائر بأن القرار بحق قناة الشروق مدته عشرة أيام اعتباراً من منتصف ليل اليوم الجمعة. وأكدت وجود إخلال جسيم بأخلاقيات المهنة وانعدام المسؤولية التحريرية في معالجة موضوع حساس. وألزمت مسؤولي القناة بـتقديم اعتذار رسمي وواضح يتضمن تنديداً بمضمون التقرير المخالف. وجدّدت دعوة وسائل الإعلام لـالالتزام الصارم بقوانين الجمهورية ومبادئ الجزائر الرافضة لكل أشكال العنصرية والتمييز التي تتناقض مع مبادئها.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةالسلطات الجزائرية توقف برنامجاً رياضياً بسبب الخطاب العنصري
واتخذ هذا القرار بعدما نشرت قناة الشروق خبراً على منصاتها تحت عنوان شاهد ما تم حجزه لدى رعايا أفارقة نواقرا (أي زنوج) في العاصمة، ما استفز الكثير من المتابعين الذين استنكروا ما وصفوه بانحدار المستوى الإعلامي في البلاد، وذلك وسط أزمة سياسية ودبلوماسية مع دول الساحل وتسليط الضوء على ترحيل الجزائر المهاجرين الأفارقة إلى النيجر.
ارسال الخبر الى: