السعودية تتوجه للساحل الغربي وطارق صالح ينفذ خطوة استباقية
متابعات – المساء برس|
كشف صحفي ومراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي عن نزول ميداني للتفتيش على السجون في الساحل الغربي التي يديرها طارق صالح، وشقيقه عمار صالح، القائد السابق للأمن القومي.
في المقابل قام طارق صالج وفقا لصحفيين بإخلاء السجون في الساحل الغربي إلا من سجناء القضايا الجنائية المدنية، حيث نقل السجناء المعارضين أو المعتقلين من أصحاب الرأي من السياسيين والعسكريين إلى أماكن مجهولة، لإخفاء الانتهاكات التي ارتكبت بحق المعتقلين، ما يضع الإمارات والسعودية في مواجهة مباشرة مع الرأي العام.
هذه التطورات تؤكد أن المناطق التي يسيطر عليها التحالف ليست سوى ساحات للفوضى والانتهاكات، حيث تنتشر السجون السرية في حيس والخوخة ومجمع أبو موسى ومعسكر جبل النار التابع للإمارات، وتمارس فيها عمليات تعذيب وإخفاء قسري بحق النزلاء.
المشهد ء إلى الأذهان ما تكشف سابقا في حضرموت ومطار الريان، حيث ظهرت أقبية تحت الأرض استخدمت للتعذيب والإخفاء القسري بإشراف مباشر من القوات الإماراتية، ما يثبت أن هذه الممارسات ليست حالات فردية بل سياسة ممنهجة يديرها التحالف وأدواته، وكانت السعودية تغض الطرف عنه.
جدير بالذكر أن تقارير نشرها صحفيون أكدت امتلاء السجون في حيس والخوخة بالنزلاء، بالإضافة إلى سجن أبو موسى الذي يضم عدة سجون متفرعة، من بينها فرع سجن الاستخبارات المعروف بسجن (400)، وسجن القانونية، إلى جانب سجون أخرى داخل مجمع أبو موسى.
هذه الوقائع تثبت أن الإمارات والسعودية تمارسان جرائم ممنهجة بحق المدنيين، وبحق كل طرف على الاخر، عبر أدواتهما المحلية التي تدير السجون سرية خارج القانون.
ارسال الخبر الى: