قطوف

يمنات
عبدالله قائد
أزمة اليمن، القائمة منذ عقود، هي أن مسؤوليها يفتقرون للصدق والأمانة والنزاهة والإخلاص!
—–
الطبيعي والمقبول هو أن يحيا الناس في أوطانهم بأمن وعز وكرامة، ينعمون بالخير والعدل والنماء والرخاء والوئام والسلام، ويتمتعون بالحقوق والحريات.
أما غير الطبيعي وغير المقبول فهو هذا الواقع المأساوي المحروب الراهن الذي تتجرعه الشعوب غصصا وعلقما في اليمن وفي كثير من دول المنطقة!
وعليه، فالأمن والحرية والعدل والسلام والحياة الكريمة حقوق يتوجب على السلطات و(المتسلطين) الوفاء بها لهذا الشعب المهضوم والمغبون والمطحون والمحروب..
—–
الحرية هي أن تكون أنت، ذاتك.. بسيطا عفويا تلقائيا كجدول منساب، صادقا واضحا كشعاع، شفافا كمرآة لامعة، متفتحا كوردة باسمة، خفيفا كفراشة حائمة، مرسلا طليقا كطائر محلق، مترفعا وحرا كريشة.
—–
ماذا لو أولت اليمن اهتماما بقطاعات تربية النحل والأسماك والأحياء البحرية والماشية وزراعة البن والعنب والتمور والرمان..!
ثم ماذا لو استغلت اليمن سواحلها الطويلة لتوليد الكهرباء عبر تقنيات الطاقة المتجددة البحرية، أبرزها استغلال حركة المد والجزر واستخدام توربينات الرياح البحرية والطاقة الشمسية الساحلية..!
—–
الديمقراطيات تكفل حقوق الإنسان لمواطنيها. أما لدينا فالمسؤولون يكفلون أنفسهم وأسرهم في نعيم والشعب في جحيم!
—–
النمو هو أن تتعلم وتعرف أكثر.
—–
من أجل ملايين الأطفال والنساء والشيوخ المحتاجين للمساعدات.. أوقفوا الفساد والحرب وعالجوا الأزمة والكارثة
—–
الإنسان هو أكثر الحيوانات فتكا وافتراسا.
نقلا عن صحيفة النداء
ارسال الخبر الى: