حكم قضائي إيراني بسجن الناشطة نرجس محمدي ونفيها إلى الشمال
أصدرت محكمة إيرانية حكماً بالسجن على الناشطة السياسية نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، يقضي بسجنها أكثر من 7 سنوات، إضافة إلى إبعادها من العاصمة طهران إلى إحدى مدن شمال شرقي البلاد. وأعلن مصطفى نيلي، محامي محمدي، اليوم الأحد، عبر منشور على منصة إكس، أن موكلته حُكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة الاجتماع والتواطؤ ضد الأمن القومي، وبالسجن سنة ونصف السنة بتهمة الدعاية ضد النظام، فضلاً عن منعها من السفر خارج البلاد لمدة عامين، ونفيها لمدة عامين إلى مدينة خوسف في محافظة خراسان الجنوبية شمال شرقي البلاد.
وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت نرجس محمدي منتصف ديسمبر / كانون الأول الماضي في مدينة مشهد، شرقي البلاد، وذلك قبل اندلاع الاحتجاجات الأخيرة، إلى جانب عدد من الناشطين الآخرين، في أثناء مشاركتهم في مراسم تأبين المحامي والناشط الحقوقي خسرو علي كردي.
وفي حينه، نقل موقع اعتماد أونلاين، الإصلاحي الإيراني عن حاكم مدينة مشهد، حسن حسيني، قوله إن التوقيف مؤقت وبأمر من النيابة العامة، بسبب ترديد شعارات اعتُبرت خارجة عن الأطر المتعارف عليها خلال حفل التأبين.
وأوضح حسيني أنه، وبناءً على التنسيق الذي جرى في مجلس تأمين المدينة، تقرر السماح للموقوفين بالمشاركة في مراسم التأبين التي أُقيمت في أحد المساجد، على أن تُقام الفعالية في أجواء هادئة.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةتظاهرات إيران: اعتقالات في زاهدان ووعود رسمية بتخصيص أماكن للاحتجاج
وكان جثمان المحامي الإيراني خسرو علي كردي، البالغ من العمر 46 عاماً، قد عُثر عليه داخل مكتبه خلال ديسمبر الماضي، فيما أفادت عائلته بأن تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان صودرت من قبل الجهات الأمنية.
من جهته، صرّح نائب محافظ خراسان الرضوية للشؤون الأمنية والشرطية، أمير الله شمقدري، بأن سبب وفاة خسرو علي كردي، المحامي المسجّل لدى نقابة المحامين والناشط السياسي، هو نوبة قلبية، وذلك وفقاً لإعلان دائرة الطب الشرعي وتأكيدها بحسب قوله.
ارسال الخبر الى: