قبل قصف إيران أسئلة حاسمة على طاولة ترامب
وتواترت تهديدات وتحذيرات للإيرانيين، إذ قال عقب بداية الاحتجاجات إن بلاده تراقب الوضع ومستعدة للتدخل في أي لحظة، وهدد، الثلاثاء، باتخاذ إجراء قوي في حال أقدمت إيران على إعدام بعض المحتجين.
غير أن هذه التحذيرات والتهديدات تضع مصداقية في موقف حرج. وقال ليون بانيتا، وزير الدفاع الأميركي السابق: لقد قال الرئيس للشعب الإيراني إن المساعدة في الطريق، ولذلك أعتقد أنه أصبح من الضروري أن يتخذ الرئيس إجراء ما.
وأضاف: أعتقد أن مصداقية الولايات المتحدة الآن تتطلب منها أن تفعل شيئا يظهر دعمها للمحتجين.
ورفعت تحذيرات ترامب المتكررة سقف توقعات المحتجين الذين يخاطرون بحياتهم، كما أن استمرار حجب وارتفاع عدد الضحايا قد يدفعان الرئيس، الذي قال إن أخلاقه هي التي تقيد سلطته، إلى التدخل.
وقال كريم سجادبور، الخبير الأميركي في الشأن الإيراني والباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام: أحصيت اليوم أن ترامب حدد 7 مرات خلال الأسبوعين الماضيين تنفيذ عمل عسكري ضد إيران إذا قتلت المحتجين السلميين، وكان ذلك قبل أن يتوفى عدد أكبر من الأشخاص. أعتقد أن كثيرين أخذوا كلمته على محمل الجد ويأملون على الأقل أن تحميهم المظلة الأميركية.
أسباب استراتيجية
هناك أسباب استراتيجية قد تدفع ترامب إلى تنفيذ عمل عسكري في إيران بهدف تغيير النظام وتغيير مسار التاريخ في الشرق الأوسط، وفقا لشبكة سي إن إن، موضحة:
- إيران لم يسبق لها أن وصلت إلى حالة الضعف هذه، سواء داخليا أو خارجيا، حيث توالت عليها الأزمات الاقتصادية وانهارت عملتها وعجزت عن توفير المواد الأساسية لأبناء شعبها.
- أضعفت حرب 7 أكتوبر 2023 نفوذ إيران الإقليمي وقدرتها على ضرب إسرائيل أو القواعد الأميركية.
وتساءلت سي إن إن لماذا لا تستغل الولايات المتحدة فرصة ضعف إيران لبناء شرق أوسط جديد.
ويتباهى ترامب بجرأته وتجاهله للقيود والقوانين والأعراف التي تقيد بها الرؤساء السابقون، لا سيما أنه ما زال منتشيا بالعملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي ، وما فتئ يذكر إرساله قاذفات أميركية لتفجير منشآت إيران النووية في يونيو الماضي.
كما يتلقى
ارسال الخبر الى: