قتيلان برصاص قسد في الحسكة واشتباكات في محيط عين العرب

54 مشاهدة
قتل شابان برصاص تنظيم قوات سوريا الديمقراطية قسد في محافظة الحسكة فيما شن التنظيم حملة اعتقالات شمالي المحافظة وذكرت مصادر محلية لـالعربي الجديد أن شابين قتلا برصاص عناصر قسد أحدهما يدعى باسل محمد الحناوي من قرية الغريقة التابعة لبلدة القحطانية والآخر يدعى فرحان علي الفرحان قتل في مدينة الحسكة بالقرب من دوار الغزل كما ذكرت المصادر أن قوات قسد شنت حملة مداهمات في عدة قرى واعتقلت عددا من الشبان في محيط الدرباسية شمال مدينة الحسكة وذكرت شبكات محلية أن قسد استهدفت بقذائف الهاون محيط قرية الجامل بريف جرابلس على الضفة الغربية لنهر الفرات في ريف حلب الشرقي من مواقعها في عين العرب كوباني وقال الدفاع المدني السوري إن فرقه تفقدت المكان وتأكدت من عدم وقوع إصابات من جانبها قالت قسد إن قواتها تتعرض لهجمات في ثلاث قرى بريف عين العرب كوباني وهي الشيوخ وزيريك غربي مدينة عين العرب كوباني والجلبية جنوب شرقي المدينة فيما ذكرت شبكات محلية أن اشتباكات اندلعت على محاور تل العبر والجلبية وصرين في محيط مدينة عين العرب وتأتي هذه التطورات بالرغم من إعلان الجيش السوري مساء أمس تمديد وقف إطلاق النار مع قوات قسد مدة 15 يوما بغية إفساح المجال لنقل سجناء تنظيم داعش إلى العراق إلى ذلك أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن ممرين إنسانيين لمساعدة المدنيين الأول بالتنسيق مع محافظة الحسكة على طريق الرقة الحسكة بالقرب من قرية تل داود والثاني بالتنسيق مع محافظة حلب عند مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي وأوضحت أن الممرين سوف يخصصان لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية الحفاظ على الأدلة في السجون من جهة أخرى حثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على صون مسارح الجريمة في مراكز الاحتجاز السابقة التي كانت خاضعة لسيطرة قوات قسد محذرة من مخاطر فقدان الأدلة المرتبطة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وذكرت الشبكة في تقرير لها اليوم الأحد أن انتقال السيطرة على عدد من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سورية من قسد إلى الحكومة السورية يمثل تحديا عاجلا يتمثل في حماية الأدلة ومنع ضياعها أو العبث بها ولا سيما في ظل إفراغ بعض السجون أو نقل السيطرة عليها أو استمرار إدارة بعضها من قبل قسد ما ضاعف من أخطار فقدان أدلة حاسمة ووفقا لتوثيق الشبكة شملت هذه المرافق سجونا في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور وضمت فئات متنوعة من المحتجزين بينهم معتقلون على خلفيات سياسية وأمنية وناشطون معارضون وأشخاص محتجزون بقضايا جنائية إضافة إلى نساء وأطفال وعناصر من تنظيم داعش وأشار التقرير إلى أن قوات قسد تتحمل وفق بيانات الشبكة مسؤولية واسعة عن أنماط احتجاز تعسفي وانتهاكات ممنهجة شملت القتل والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز التابعة لها وقال إنه جرى منذ سقوط النظام السابق توثيق مقتل 204 مدنيين بينهم 24 طفلا و19 سيدة إضافة إلى 819 حالة اعتقال تعسفي و15 حالة تعذيب وسوء معاملة على يد قوات قسد وأكد التقرير أن انتقال السيطرة على مرافق الاحتجاز يحمل الدولة السورية مسؤولية قانونية مباشرة في التحقيق بالانتهاكات السابقة وصون الأدلة ومنع الإفلات من العقاب ولفت التقرير إلى أن أي خلل في جمع الأدلة أو حفظها أو توثيقها قد يؤدي إلى استبعادها قضائيا بما يقوض حقوق الضحايا في الحقيقة والعدالة وحثت الشبكة السلطات السورية على تأمين جميع مراكز الاحتجاز التي أصبحت تحت سيطرتها عبر نشر أفراد أمن مدربين وتطبيق بروتوكولات دخول صارمة ومنع أي إزالة أو إتلاف أو نقل للأدلة وحول مخيم الهول حث التقرير على توثيق هويات المحتجزين وظروف احتجازهم وصون السجلات المتعلقة بحالات الاحتجاز التعسفي وفصل الأسر والوفيات أثناء الاحتجاز

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح