قتلى وإصابات بانفجارات غربي أوكرانيا وسط هجمات على كييف
سُمعت انفجارات في سماء كييف، فجر اليوم الأحد، بعد تحذيرات رسمية من خطر هجوم بصواريخ باليستية، وذلك قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا،
الغزو الروسي لأوكرانيا 24 فبراير 2022
شنّت روسيا هجوماً عسكرياً على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/ شباط 2022، احتلت بعده أجزاء من أراضيها في إقليم دونباس. وتسبب الغزو في سقوط مئات الآلاف من العسكريين وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين في تصعيد جديد يطاول العاصمة ومناطق عدة في البلاد. وأعلنت الإدارة العسكرية في كييف حالة تأهب جوي بسبب تهديد باستخدام أسلحة باليستية، قبل أن يُسمع دوي انفجارات، مع دعوة السكان إلى البقاء في الملاجئ حتى رفع حالة التأهب.وفي السياق، أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثمانية آخرين، بينهم طفل، جراء هجمات روسية جديدة بطائرات مسيرة وصواريخ على أوكرانيا. وقال زيلينسكي، عبر تطبيق تليغرام: كان الهدف الرئيسي للهجوم هو إمدادات الطاقة، لكن تضررت أيضاً مبان سكنية عادية، كما لحقت أضرار بالسكك الحديدية.
وأضاف زيلينسكي أن رجلاً يبلغ من العمر 49 عاماً لقي حتفه في منطقة كييف، حيث أطلقت روسيا نحو 300 طائرة مسيرة و50 صاروخاً باليستيا وكروز على أوكرانيا. وإلى جانب كييف، تأثرت أيضاً مناطق دنيبروبيتروفسك، وكيروفوجراد، وميكولايف، وأوديسا، وبولتافا، وسومي. وقال زيلينسكي، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين البلدين المتحاربين: ما زالت موسكو تستثمر في الهجمات أكثر مما تستثمر في الدبلوماسية. وأضاف زيلينسكي أن روسيا نشرت خلال هذا الأسبوع وحده أكثر من 1300 طائرة مسيرة، وأكثر من 1400 قنبلة انزلاقية، و96 صاروخاً وصاروخ كروز. وأكد زيلينسكي لهذا السبب يجب علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية، مضيفاً أن أوكرانيا بحاجة إلى أنظمة تستطيع التصدي للصواريخ الباليستية. وقال زيلينسكي كل منظومة من هذه الأنظمة تحمي البنية التحتية الحيوية، وتحافظ على سير الحياة بشكل طبيعي.
وأعلن رئيس الإدارة العسكرية المحلية، تيمور تكاتشنكو، عبر تليغرام أن العدو يهاجم العاصمة بالأسلحة الباليستية، مشيراً إلى تضرر خمس مناطق في محيط العاصمة جراء القصف. من
ارسال الخبر الى: