أبطال الطلقة الأخيرة احمد عبدالملك المقرمي

42 مشاهدة

لم يكن أحد يتصور حجم مؤامرة الغدر المشؤوم الذي أطل بأبشع وجه يوم 21 سبتمبر 2014م. و المعسكرات تتهاوى باستسلام سريع و غريب لمليشيا ظلت شهور عاجزة عن أن تحقق أي نصر في دماج، ضد متطوعي أفراد لقبائل هبوا للدفاع عنها.
لم يتوقف الغدر بالسيطرة على العاصمة صنعاء، و إنما راحت تتمدد بخطوات و مخططات غدر لتلك الأطـــــراف الشــريرة، و استمرار تسليم المعسكرات للسلالة الحوثية؛ الأمر الذي طرح معه تساؤلات عريضة عن غياب ما كان يسمى الولاء الوطني في بناء الجيش، و كيف تخلى الجيش عن مهمته و واجبه ؟!
في20 مارس 2015 كان معسكر الأمن المركزي، و معسكر اللواء 22 بالجند بمحافظة تعز يستقبلان ـ بكل ذلة و مهانة ـ مليشيا الحوثي.
و منذ مساء الجمعة 20 مارس خرجت تعز في مسيرة ليلية إلى أمام معسكر الأمن المركزي ضد مليشيا الحوثي ثم باعتصام يطالب بإخراجها من المدينة.
الحقيقة التي قد يجهلها البعض أن وصول مليشيا الحوثي في 15 أكتوبر من العام 2014 إلى محافظة إب وفق نسخة الغدر بالعاصمة أعطى رسالة تحفيزية لتعز بأن تستعد لمواجهة ذلك المخطط الانقلابي الغادر ، و ليس سرا القول بأن مجاميع للمقاومة بدأت حينها تتشكل للدفاع عن النفــس و العــــرض، و الكــــــــرامة و الهـوية ؛ و لذلك تجد في الأيام التالية لغزو المليشيا محافظة تعـــــــز بدأت عمليات عسكرية متفرقة بين مدينة القاعدة و المطار، و كذا بين الحوبان و نقيل الإبل بطريق الراهدة.
أما بالنسبة للإعلان عن مجلس تنسيق المقاومة فهو من كان في منتصف شهر أبريل 2015م.
في22 و 23 مارس كانت مليشيا الحوثي تنشر مخربيها للتمركز في الأماكن و المواقع الحاكمة داخل مدينة تعز، ثم بمديريات ريفية.
في 24 من مارس خرجت مســـيرات في عدد من المديريات و منها مديرية الشــــمايتين ، التي خرجت بمسيرة جماهيرية، و شاركت فيها مديرية المقاطرة، لطـــــــرد مليشيا الحوثي من عـــاصمة المديرية ( التربة) و من منـــاطق أخرى كانت تريد التمركز فيها. و ارتقى أربعة شهداء

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح