ضربة قاسية لمتلاعبي العملة الأسواق المحلية في عدن تعود للنشاط

شمسان بوست / خاص:
أكدت مصادر اقتصادية أن المنحة المالية الأخيرة المقدمة من المملكة العربية السعودية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار النقدي في اليمن، مؤكدة أنها وجهت “ضربة مباشرة” لكبار المضاربين في سوق الصرف الذين راهنوا على تراجع قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية.
كبح المضاربة وتحريك السيولة
وأوضحت المصادر أن التدفقات النقدية الجديدة ستسهم في:
وقف التلاعب بالأسعار: الحد من المضاربات التي يقوم بها بعض التجار والصرافين.
تحرير السيولة المحتجزة: دفع كبار التجار والصرافين إلى إعادة ضخ الأموال المحتجزة بالعملة المحلية في الدورة الاقتصادية، ما يعزز النشاط التجاري.
تعزيز الثقة بالريال: إعادة التوازن بين العرض والطلب بما يدعم الاستقرار النقدي المستدام.
رواتب الموظفين.. حماية ضد الفقر
وبجانب الأثر النقدي، أكدت المصادر أن للمنحة أهمية اجتماعية كبيرة، حيث تسهم في:
الاستقرار المعيشي: ضمان انتظام صرف رواتب موظفي القطاع العام الذين تحملوا ضغوطاً مالية كبيرة خلال سنوات الحرب.
مكافحة الفقر: تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين والحد من معدلات الفقر المتزايدة بفضل توفر السيولة واستقرار الرواتب.
تأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود الرامية لدعم الاقتصاد الوطني ورفع المستوى المعيشي للمواطنين، في وقت يحتاج فيه اليمن إلى استقرار نقدي واجتماعي ملموس.
ارسال الخبر الى: