الإمارات ترفع الغطاء عن المحرمي رسميا وتهدد بقصف قواته
دخلت الإمارات، الخميس، على خط المواجهة بين تيارات الانتقالي الموالية لها وأخرى مدعومة سعودياً.
وطالبت الإمارات أبو زرعة المحرمي، أبرز قادة الفصائل الموالية لها جنوبي اليمن سابقاً، بسرعة تسليم كافة أسلحتها.
وأفادت مصادر رفيعة في المجلس الانتقالي بأن قائد القوات المشتركة الإماراتية “أبو سعيد” منح العمالقة مهلة أيام لتسليم الأسلحة لقيادات بتيار الزبيدي في الضالع. وهدد المسؤول الإماراتي بقصف تلك الأسلحة في حال لم يتم تسليمها.
وجاءت الخطوة الإماراتية مع قرار السعودية تفكيك تلك القوة التي أنشأتها الإمارات قبل سنوات في الساحل الغربي.. وترتب السعودية لتغيير قائد العمالقة عبر استبدال أبو زرعة المحرمي بحمدي شكري، الذي عرف بعدائيته للإمارات وانسحب من توجهها لدمج فرقته الثانية بقوات طارق قبل سنوات.
ولم يتضح ما إذا كانت الخطوة لإبقاء المحرمي على رأس العمالقة أم ضمن توجه للتخلي عنه، لكن تزامن التهديد الإماراتي مع احتدام المواجهات بين تيار المحرمي في الانتقالي وتيار الزبيدي الموالي لها ينبئ برفع يدها عن المحرمي.
وكان المحرمي خاض جولة تراشق مع القائم بأعمال رئيس الانتقالي عمرو البيض. وتوعد المحرمي، وفق تغريدات مدير مكتبه جابر محمد، بالاستمرار بإقامة الحوار الجنوبي بالسعودية، وذلك في رده على تصريح جديد للبيض رفض إقامة الحوار بالرياض وطالب بإعادة الوفد إلى عدن.
كما صعد المحرمي خلال الأيام الأخيرة وتيرة اجتثاث تيار الزبيدي في عدن عبر مصادرة مقراته واعتقال قياداته وتطويق أنصاره.
ارسال الخبر الى: