فرح قاسم 2 2 لدينا علاقة معقدة مع الفضاء العام

27 مشاهدة

في هذا الجزء الثاني من الحوار مع المخرجة اللبنانية فرح قاسم يتقدّم النقاش حول فيلمها الوثائقي نحن في الداخل، الذي استحق عن جدارة الجائزة الكبرى للدورة الـ16 (13 ـ 18 يونيو/حزيران 2025) لـالمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير (فيدادوك)، من مستوى القراءة العامة إلى تفكيك عناصره التكوينية. من صورة النافذة بوصفها عتبة بين الداخل والخارج، إلى اختبار الشارع كإمكان لكسر العزلة. تتوقّف قاسم عند علاقتها بالقيود، وبالفضاء العام، وبمدينة طرابلس كحيّز مُهمَّش في السرد اللبناني السائد. كما يتوسّع الحوار ليشمل أسئلة البنوة والجماعة والزمن، من نادي الشعر إلى الشخصيات التي تدور في فلك الأب وتستمر بعد غيابه، وصولاً إلى التفكير في الفناء والذاكرة خارج التسلسل الخطي.

في القصيدة التي كتبتِها، هناك فكرتا النافذة والأمل، الذي سنتحدث عنه لاحقاً. النافذة مهمة في الفيلم، إذْ يُستَهَلّ بوالدك مستغرقاً بمشاهدة الأخبار على التلفزيون، الذي يُعتبر نافذة على العالم. هناك أيضاً الفكرة الرائعة للنافذة المُطلّة على الثكنة، مع الحمامة في جنباتها. كيف خطرت لك فكرة النافذة؟

لديّ أربعة عناصر للإجابة. أحب العمل مع قيود، لأنها تتيح لي التعمّق. ثم أسمح لنفسي بالتخلّص منها، والذهاب إلى مكان آخر. أردت حقاً الاشتغال على الأماكن الداخلية، لأني نشأت فيها كل حياتي. في طرابلس، عندما كنت أصغر سناً، كنت أخرج مع أصدقائي ووالديّ. لكن، كانت هناك دائماً قيود تنص على أنه يجب العودة إلى المنزل في وقت معيّن، وأنه يجب عدم التحدّث في السياسة أمام الناس، وأن هذا نفعله في المنزل فقط، وأنه يجب عدم التحدث عنه في الهاتف، لأننا مراقَبون.

لدينا علاقة معقدة مع الفضاء العام، لأننا لا نعرف ما الذي يحدث في الخارج. خاصة بعد الحرب، فالحكومة تشكلت من دون محاكمات ومساءلة عما حدث. الأشخاص أنفسهم يحكمون اليوم. من جهة أخرى، عانى سكان طرابلس الكثير، والمدينة تاريخياً مهمّة رغم أن كل شيء تركز في بيروت، بعد إنشاء لبنان. لسنوات عدّة، أُطلق عليها قندهار لبنان، بينما الأغلبية لا تعرفها، لأنها لم تزرها من الداخل. لذلك،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح