فيلم يمني في مهرجان كان يستعرض صورة اليمن خارج عباءة الحرب

84 مشاهدة


الميثاق نيوز - متابعة خاصة - بينما تركز عدسات العالم على سماء اليمن المشتعلة بالغارات، وحين تغلق الحروب الأبواب وتُقيّد الحريات، تفتح السينما نوافذ غير متوقعة، وهو ما فعلته سارة إسحاق في فيلمها المحطة المعروض في كان، حيث حوّلت محطة وقود نسائية في اليمن إلى بطل رئيسي يروي حكاية الصمود اليومي.

هذا المشهد الغريب، الذي قد يبدو عابراً في أي مكان آخر، تحوّل في فيلمها الروائي الأول المحطة إلى معركة وجودية ضد اختزال وطن بأكمله في صور الجوع والدمار.

فبعد أن رُشحت للأوسكار وعاشت القصف في بيت جدها، تدرك سارة أن التوثيق المباشر لم يعد كافياً، فتقرر أن تخوض حرباً مختلفة؛ حرب السينما، حيث تصبح المحطة ملاذاً مؤقتاً تلتقي فيه النساء ليحكين حكايات لا ترويها المدافع، وليثبتن أن الضحك اليمني، برغم كل شيء، هو أقوى صواريخ المقاومة.


محطة وقود النساء.. صدفة غيرت المسار

العام 2015، وتحديداً في العاصمة صنعاء، صادفت إسحاق مشهداً أيقنَت أنه ليس مجرد صدفة عابرة: محطة وقود لا يدخلها إلا النساء.

في مجتمع محافظ تغلق فيه الأبواب خلف الأنثى، كان هذا الموقع أشبه بثورة صامتة.

لكن المفارقة أن هذه المحطة لم تكن دائمة؛ بل كانت تظهر وتختفي وفق أزمات الوقود، وكأنها سراب يمنح النساء لحظات حرية قبل أن يتبخر.

عشر سنوات من اليأس.. كيف تحول الوثائقي إلى روائي؟/>

بدأت الرحلة كفكرة وثائقية، لكن سرعان ما اصطدمت سارة بجدار المجتمع المحافظ الذي يرفض ظهور النساء أمام الكاميرا، إضافة إلى طبيعة الحرب التي تزرع الشك في قلوب الناس تجاه أي عدسة.

تقول إسحاق: أعتقد أن اليأس هو ما دفعني إلى الاتجاه نحو السينما الروائية.

ومع أن صناعة الفيلم استغرقت أكثر من عشر سنوات، إلا أن تلك السنوات لم تكن مجرد انتظار، بل كانت رحلة نضج شخصي وفني، حيث تحولت الحكايات المأساوية التي كانت تسمعها في التجمعات النسائية ـ حكايات تمتزج فيها السخرية بالألم والضحك بالخوف ـ إلى سيناريو نابض بالحياة.

حرب تعيشها الكاميرا قبل أن ترويها

لم تكن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح