فيضانات تونس قتلى ومفقودون وأعطال في الخدمات

107 مشاهدة
شهدت مناطق شمال تونس وشرقها في الأيام الماضية اضطرابات جوية حادة تسببت في فيضانات واسعة النطاق أسفرت عن قتلى ومفقودين وألحقت أضرارا كبيرة في البنية التحتية والخدمات الأساسية وكانت الأمطار الغزيزة قد تسببت مساء الاثنين وصباح الثلاثاء الماضيين في ارتفاع منسوب المياه في مدن عدة الأمر الذي أدى إلى شلل في حركة النقل وتعليق الدراسة في عدد من الولايات وسط تدخلات ميدانية لفرق الحماية المدنية وصباح اليوم الخميس أعلنnbsp رئيس نقابة البحارة بما في ذلك الصيادون في بلدة طبلبة الساحلية التابعة لولاية المنستير شرقي تونس عدنان النقبي العثور على جثة أحد الصيادين الأربعة الذين فقدوا منذ يوم الاثنين الماضي نتيجة الاضطرابات الجوية المسجلة في البلاد بالتالي يكون المنخفض الجوي الذي يضرب تونس قد أسفر عن مصرع ستة أشخاص أربعة منهم في مدينة المكنين بولاية المنستير وواحد في منطقة الهوارية بولاية نابل شمال شرقي البلاد Teboulba Le corps de lun des marins disparus a été localisé et repêché ce jeudi Les recherches se poursuivent pour retrouver les autres membres de léquipage Détails et bilan de la situation https t co bzFrVWGybM Tunisie Monastir Drame InfoFlash pic twitter com h1pfo2efxQ La Presse de Tunisie LaPresseTunisie January 22 2026 وتواصلnbsp فرق الحماية المدنية والجيش الوطني التونسي عمليات البحث عن ثلاثة من الصيادين الأربعة الذين فقدوا عند انقلاب مركبهم قبالة سواحل المنستير بعدما أبحروا من ميناء طبلبة صباح الاثنين الماضي قبل أن تفاجئهم الاضطرابات الجوية علما أن صيادا آخر كان برفقتهم تمكن من بلوغ جزيرة قوريا وسط البلاد وأدت الاضطرابات الجوية المسجلة إلى شلل واسع في حركة النقل إذ أوقفت شركة النقل في تونس العاصمة حركة المترو والحافلات بسبب تراكم المياه على سكك الحديد والطرقات الأمر الذي دفع السلطات إلى تعليق الدراسة يومي الثلاثاء والأربعاء في 15 ولاية من أصل 24 بسبب تعذر التنقل والمخاطر على سلامة الأفراد Des unités de l armée nationale sont en cours d intervention dans plusieurs gouvernorats pour porter assistance à des citoyens bloqués chez eux par les inondations Tunisie Tunisia تونس pic twitter com XNsPOxPpGT Tounes El Khadra تونس الخضراء TounesKhadra January 20 2026 اضطرابات جوية غير مسبوقة في تونس يقول الباحث في علم المناخ عامر بحبة لوكالة الأناضول إن ما شهدته تونس ناتج عن منخفض جوي صحراوي قوي وصفه بأنه من بين الأشد منذ عقود مشيرا إلى تشابهه مع منخفض سجل في عام 1969 وخلف مئات الضحايا وأضرارا مادية كبيرة وكانت تونس قد شهدت في سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الأول من ذلك العام فيضانات مدمرة أودت بحياة 542 شخصا ودمرت أكثر من 70 ألف منزل وشردت نحو 300 ألف شخص ويوضح بحبة أن المنخفض الأخير تشكل في جنوب تونس قبل أن يتحرك في اتجاه خليج قابس شرقي البلاد ثم الساحل الشرقي وصولا إلى مضيق صقلية مولدا تيارات هوائية قوية وسحبا كثيفة بسبب دفء مياه البحر الأمر الذي تسبب في كميات أمطار استثنائية ويبين أن ما حدث لا يصنف إعصارا متوسطيا بالمعنى العلمي نظرا إلى غياب عين الإعصار على الرغم من غزارة الأمطار وشدة الرياح ويلفت الباحث في علم المناخ إلى أن ثمة مناطق في تونس سجلت كميات أمطار تجاوزت 300 مليمتر في خلال يومين في حين رصدت إحدى المحطات الخاصة أكثر من 400 مليمتر ويتوقع بحبة منخفضات جوية أخرى في نهاية الأسبوع الجاري إنما أقل حدة تتركز أساسا في شمال غرب البلاد مع كميات أمطار تتراوح بين 50 مليمترا و80 من دون مخاطر وقوع فيضانات واسعة يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد أجرى جولات ميدانية في سياق متصل شملت مناطق تضررت من جراء الفيضانات في ولايات بن عروس ونابل والمنستير واطلع على عمليات فتح الطرقات ومساعدة المتضررين كذلك قدم واجب العزاء لعائلات الضحايا الذين سقطوا من جراء الأحوال الجوية والتقى أهالي الصيادين المفقودين في ميناء طبلبة أضرار بيئية وبنيوية في الإطار نفسه يقول المهندس البيئي حمدي حشاد لوكالة الأناضول إن فيضانات تونس الأخيرة تسببت في أضرار بيئية كبيرة شملت انجراف التربة وتضرر المناطق الخضراء وقد أدت إلى تآكل السواحل في مدن عدة أبرزها الحمامات ونابل والمنستير حيث سجل تقدم واضح لمياه البحر على اليابسة ويشير حشاد إلى أن تراكم النفايات خصوصا البلاستيكية منها ساهم في انسداد قنوات تصريف مياه الأمطار الأمر الذي فاقم حدة الفيضانات منتقدا ضعف تفعيل منظومة الإنذار المبكر وكذلك الخلل في الاتصالات الذي حال دون تحذير المواطنين بطريقة فعالة ويؤكد أن حجم الأضرار لا يرتبط بالعوامل المناخية وحدها بل يعود كذلك إلى ضعف الجاهزية ونماذج تهيئة عمرانية لم تواكب النمو السكاني في المدن الساحلية الأمر الذي جعلها أكثر عرضة للفيضانات من جهة أخرى يقول رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين في ولاية المنستير محمد دغيم لوكالة الأناضول إن خمسة صيادين أبحروا من ميناء طبلبة صباح الاثنين الماضي بهدف الصيد الساحلي قبل أن يتسبب التغير المفاجئ والحاد في الأحوال الجوية بانقلاب مركبهم ويوضح دغيم أن أحد الصيادين نجا وتمكن من الوصول إلى سواحل جزيرة قوريا الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا من مدينة المنستير فيما تتواصل عمليات البحث عن الصيادين الآخرين الذين ما زالوا في عداد المفقودين ويشير إلى أن السلطات تواصل عمليات التمشيط آملا العثور على المفقودين يذكر أن حديث دغيم أتى قبل الإعلان عن العثور على واحد من الصيادين الأربعة المفقودين اليوم في هذا السياق يقول البحار مازن مقديش الذي يرأس نقابة الفلاحين بمدينة صيادة التابعة للمنستير إن البحارة بما في ذلك الصيادون مروا الثلاثاء الماضي بيوم بالغ الصعوبة مشيرا إلى أنهم امتنعوا عن خوض البحر واتخذوا إجراءات احترازية بإبعاد مراكبهم عن مسار الأمواج يضيف مقديش لوكالة الأناضول أنهم تابعوا الأحوال الجوية عبر تطبيقات إلكترونية أمس الأربعاء وكانوا يتوقعون تدهورها وبشأن عمليات الإنقاذ يشير مقديش إلى أن إمكانيات النجدة البحرية تكون محدودة في الظروف العادية وتزداد صعوبة في خلال العواصف القوية الأناضول العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح