فيضانات الفرات إجراءات سورية عاجلة للحد من الأضرار

28 مشاهدة

تسبّبت فيضانات نهر الفرات في محافظة دير الزور شرقي سورية، بأضرار جسيمة لحقت بالمحاصيل الزراعية ومحطات ضخّ المياه. وقد وصفها خبراء بأنها موجة استثنائية لم تشهدها المنطقة منذ أكثر من 35 عاماً، مؤكدين أنها لا تشكل خطراً على السدود، وأنها لا تزال تحت السيطرة وسط تنسيق سوري مع كلّ من العراق وتركيا.

تضرّرت أكثر من 2400 عائلة من جرّاء ارتفاع منسوب المياه في مناطق عدّة بمحيط نهر الفرات في محافظة دير الزور شرقي سورية، وفق الإحصائية الأولية التي كشفها وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السورية رائد الصالح، الذي أكد لـالإخبارية السورية أنّ منسوب النهر عاد حالياً إلى مساره الطبيعي، من دون تسجيل فيضانات جديدة، مشيراً إلى تسجيل أضرار مادية أيضاً في المناطق التي ارتفع فيها منسوب المياه. وقال الصالح إنّ ارتفاع منسوب المياه أثر على مناطق عدّة في محافظة دير الزور، ولا سيّما الحوائج النهرية والأراضي الزراعية القريبة من مجرى النهر، مشيراً إلى عدم تسجيل خسائر بشرية جديدة، وأضاف أن حالات الوفاة التي سُجّلت خلال الأيام الماضية تعود إلى غرق عدد من الأطفال أثناء السباحة في النهر، رغم التحذيرات التي أطلقتها الجهات المعنية سابقاً.

كما أعلن الصالح متابعة المجريات لحظياً إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع الذي وصل أمس الجمعة إلى محافظة دير الزور برفقة وفد وزاري، لمتابعة تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات، وسط حالة استنفار حكومي واسعة في المناطق المتضرّرة. وفي منشورٍ لها أمس عبر حسابها على فيسبوك، أفادت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية بأنّ فرقها تتولى رفع ساتر ترابي على امتداد نهر الفرات في قرية مراط بريف دير الزور، للحدّ من وصول مياه نهر الفرات إلى منازل المدنيين والأراضي الزراعية والمنخفضة، في إطار الإجراءات الوقائية التي تنفّذها الوزارة، ومن ضمنها رفع سواتر ترابية وتعزيز وضع الجسور ونقل معدات محطات ضخّ المياه التي خرجت عن الخدمة في كلّ من محافظتَي الرقة ودير الزور.

وفي الخصوص، أوضح الخبير في السدود والموارد المائية المهندس عبد الرزاق العليوي لـالعربي الجديد أن حالات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح