فيدان استهداف إيران لدول الخليج والجوار استراتيجية خاطئة
51 مشاهدة
شدد وزير الخارجية التركي nbsp هاكان فيدان اليوم الثلاثاء أن استهداف إيران دول الخليج والجوار بشكل عشوائي وقصف البنية التحتية للطاقة استراتيجية خاطئة تؤدي لتصاعد المخاطر في المنطقة وفي حوار مع قناة تي آر تي خبر الرسمية أفاد فيدان بأن المنطقة تمر بأيام حساسة في المنطقة مع الحرب المستمرة في إيران وتبعاتها تظهر لنا أنها لن تبقى داخل حدود إيران بل تتجاوز حدودها للجوار ولفت إلى أن سعي إيران واضح لتخريب البنية التحتية للطاقة في المنطقة لإدراكها بأن هذا له تأثير عالمي مؤكدا أن أغلب دول الخليج عملت على منع حصول الحرب حتى قبل ساعة من اندلاع الحرب مشيرا إلى أن رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان يسعى لصالح إيران ورغم ذلك هناك استهداف إيراني لقطر ولعدة دول وهي استراتيجية خاطئة تؤدي لتصاعد المخاطر في المنطقة nbsp واعتبر فيدان أن استهداف دول لم تلحق أي ضرر بإيران ولم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لتنفيذ ضربات أميركية ضدها يعد استراتيجية خاطئة وعن الرؤية التركية للحرب وجهودها والمراحل التي سبقتها قال فيدان يجب معرفة هدف الطرف المهاجم ويبرز هناك هدفان الأول هو القضاء على القدرات العسكرية لإيران والثاني إسقاط النظام وبحسب الأهداف يتغير شكل الحرب وأكمل حديثه بالقول نسعى عبر التواصل مع الدول للبحث بكيفية وضع حد لما يجري منعا من انزلاق الحرب أكثر وتوسعها وفي 27 يناير كانون الثاني الماضي كانت هناك أجواء ساخنة وتنذر بالحرب والرئيس أردوغان أجرى اتصالا مهما مع ترامب وكان واضحا عزم الولايات المتحدة على الهجوم وتواصلنا مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي وطورنا نموذجا للقاء وقسمناه لمرحلتين كان هناك أربعة مواضيع قلنا موضوعان يناقشان عبر إيران وأميركا وموضوعان يناقشان ضمن دول المنطقة وكشف الوزير التركي أن الدبلوماسية كانت تتجه إلى عدم حصول حرب وكان يجب البيان من قبل أميركا مع عدم حصول ما تريده بأن الدبلوماسية لا تؤدي لنتيجة ومع حديثي مع الطرفين فهمت أن الأمور لا تتجه إلى التفاهم ولكن لو جرت مزيد من المفاوضات أظن أنه كانت قد تقود لتوافقات في البرنامج النووي وكانت هناك مطالب متبادلة كما كان هناك ضغط كبير على أميركا من قبل إسرائيل ولو حصلت أميركا على ما تريد مسبقا لكانت تخلصت من الضغوط الإسرائيلية ولكن حصل ما حصل وأضاف أن الدبلوماسية كانت تهدف إلى منع اندلاع الحرب وكان من الضروري أن تصدر الولايات المتحدة بيانا واضحا مع إدراك أن الدبلوماسية وحدها لم تكن كافية لتحقيق كل أهدافها وأوضح أنه من خلال محادثاته مع الأطراف المعنية تبين له أن الأمور لم تكن متجهة نحو التفاهم لكنه رأى أنه لو استمرت المفاوضات لكان بالإمكان التوصل إلى بعض التوافقات بشأن البرنامج النووي الإيراني حيث كانت هناك مطالب متبادلة إضافة إلى ضغط إسرائيلي كبير على الولايات المتحدة لافتا إلى أنه لو حصلت على ما تريد مسبقا لكانت قد تخففت من هذا الضغط وعن مآلات الحرب مستقبلا قال فيدان تركيا تتعامل مع جميع السيناريوهات بحرفية عبر جميع المؤسسات وتتشكل عبر التطورات الميدانية وهناك تقييمات أمنية وأخرى إنسانية ويتم إبلاغ الرئيس رجب طيب أردوغان أولا بأول وأخذ التعليمات منه وإدارة الأزمة وأضاف تعرضت أسواق الطاقة لضغوط وهناك مخاطر جديدة وفي حال استخدام دول الجوار حقها بالدفاع عن نفسها عسكريا سيؤدي ذلك لتوسع الجبهات ويؤدي لمخاطر كبرى فهناك لا تستهدف القواعد الأميركية بل أيضا البنية التحتية للطاقة وأهداف مدنية ولا يمكن لهذه الدول بعد فترة معينة البقاء صامتة وهو أمر مقلق وحول الحلول أفاد يجب إيجاد ما يقنع أميركا لوقف إطلاق النار من قبل إيران وبناء عليه يجب دفع الأطراف لوقف إطلاق النار ولا يهم من هو الطرف الوسيط ولكن يجب وضع مقترحات جيدة قبل طرحها وهو ما نسعى له ونسعى لمقاربة حقيقية تؤدي لوقف إطلاق النار وزاد موضحا نقول إن الوضع سيئ ويجب منع انزلاق الأمر لوضع أسوأ والفاعل الأكبر أميركا ويجب الحديث مع أميركا عن هذه المخاطر وهناك أفكار حاليا تطورت يمكن عبر أرضية حقيقية أن تصل لمكان ما ونأمل أن تبقى الأهداف الأميركية بالمرحلة الأولى وهو منع إيران من الإمكانيات العسكرية دون أن يكون هناك تغيير للنظام وأن تكون هناك قيادة جديدة يمكن أن تتفاهم مع أميركا وكشف فيدان أن لديه أملا أن تكون هناك فرصة عبر القيادة الجديدة بشكل يقنع إيران والطرف الآخر وأكد فيدان أن هذه التطورات تؤثر في الوضع بغزة وبالأخص إدخال المساعدات إلى القطاع